وقال المكتب في بيان إن الموظف، وهو حداد في المحطة، كان في طريقه إلى العمل على دراجة (سكوتر) كهربائية لحظة تعرضه للهجوم، مشيرة إلى أن الضربة استهدفت الشخص أثناء حركته.

وأشار أن الهجوم هو مطاردة للمدنيين، ومطاردة للعاملين في المجال النووي، ووصفه بأنه "عمل همجي".

وأضاف "الحادث هو هجوم آخر على العاملين في محطة زابوروجيه النووية. ولا تستهدف هذه الهجمات أفرادا بعينهم فحسب، بل تهدف إلى ترهيب العاملين في المحطة وبث الذعر والتوتر بين أولئك الذين يضمنون سلامة هذا المرفق النووي الحيوي يوميا".

وشدد على أن "أي عمل ضد العاملين في المحطة يشكل مخاطر إضافية على السلامة النووية، وهو أمر غير مقبول بتاتا".

وكان رئيس إدارة مدينة إنيرغودار مكسيم بوخوف قد أفاد في وقت سابق يوم الخميس بتعرض أحد سكان المدينة لهجوم بطائرة مسيرة أثناء استخدامه دراجة، ما أسفر عن مقتله.

ويقصف المسلحون الأوكرانيون بشكل دوري حرم محطة زابوروجيه النووية، بالإضافة إلى مدينة إنيرغودار التابعة لها.

ويؤكد الجانب الروسي باستمرار أن المصدر الحقيقي للتهديد الذي يواجه المحطة وموظفيها هو التصرفات الطائشة للقوات المسلحة الأوكرانية.

وتقع محطة زابوروجيه للطاقة النووية على الضفة اليسرى لنهر دنيبر بالقرب من مدينة إنيرغودار. وهي أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا من حيث عدد الوحدات والقدرة المركبة.

المصدر: RT

إقرأ المزيد