نجح الفريق الطبي بمستشفى النصر التخصصي التابع للهيئة العامة للرعاية الصحية بمحافظة بورسعيد في إجراء تدخّل قسطري عالي الخطورة لتركيب دعامات بالشرايين التاجية لمريضة تبلغ من العمر 70 عاماً، كانت تعاني من قصور كلوي مزمن وتكلس شديد بالصمام الأورطي، وذلك باستخدام تقنية الموجات فوق الصوتية داخل الشرايين التاجية (IVUS) ودون استخدام الصبغة اليودية نهائياً.
استخدام تقنية IVUS لتركيب دعامات الشرايين
استقبل المستشفى المريضة وهي تعاني من تاريخ مرضي يعقّد التدخلات؛ يشمل داء السكري، وارتفاع ضغط الدم، ونقص التروية القلبية، إلى جانب ارتفاع الكرياتينين الأساسي (نحو 2 مجم/ديسيلتر) نتيجة القصور الكلوي. وأظهر التقييم الدقيق للقلب وجود وظيفة انقباضية جيدة للبطين الأيسر (كسر قذفي 69%)، مع تكلس وضيق شديد بالصمام الأورطي (متوسط فرق الضغط عبر الصمام 48 مم زئبق) وارتجاع بسيط، بالإضافة إلى انسداد وضيق حرج بالجزء القريب من الشريان الأمامي النازل (LAD).
ونظراً لخطورة استخدام الصبغة اليودية التي قد تؤدي إلى تدهور حاد وفشل كلوي لدى المريضة، اتخذ الفريق الطبي قراراً بالاعتماد الكامل على تقنية (IVUS) المتطورة، حيث مكنت هذه التقنية الأطباء من تقييم طبيعة الانسداد وتوجيه تركيب الدعامات بدقة متناهية وأمان تام دون استخدام الصبغة، ليتم تجنب المخاطر وإتمام الإجراء بنجاح كامل ، ثم استخدام صبغة في نهاية الإجراء لتوثيق النتيجة النهائية.
وقد تم هذا التدخّل الدقيق بإشراف ومتابعة دقيقة من الدكتور إسماعيل الحفناوي، مدير عام فرع هيئة الرعاية الصحية ببورسعيد، والدكتور محمد صبح ،مدير ادارة الرعاية الثانوية والثالثية بفرع بورسعيد ، والدكتور محمد محسن ، مدير مستشفى النصر التخصصي، والدكتور محمد علم الدين ، استشارى ورئيس قسمً القلب بمستشفى النصر التخصصى
وبتضافر جهود متكاملة من نخبة كوادر المستشفى؛ تحت إشراف الدكتور محمود الكتاتني (مدير القسطرة)، وبقيادة استشاري القسطرة الدكتور محمد إمام، ومشاركة فاعلة لفريق الأخصائيين: الدكتور محمد وفيق، والدكتور محمد رمضان، والدكتور محمد فهيم، والدكتور محمد مختار، والدكتور أسامة محمدين، والدكتور محمود مجدي، والدكتور أحمد رمزي، والدكتور محمود جمال، إلى جانب الطبيب المقيم الدكتور محمد إسماعيل، والدكتور أحمد عبد الروؤف ، استشارى التخدير بمستشفى النصر التخصصى ، كما تكامل هذا الجهد الطبي مع كفاءة طاقم التمريض المكون من: الأستاذة آية إبراهيم، والأستاذة آية العاصي، والأستاذة منال، والأستاذة زينب، والأستاذة هبة، والأستاذة شهد، والأستاذة رحمة، وبإسهام تقني دقيق من مستر أحمد جمال (فني القسطرة).
ويأتي هذا الإنجاز ليعكس التزام مستشفى النصر التخصصي الدائم بتقديم خدمات طبية نوعية، متسلحاً بأحدث الابتكارات العالمية لتوفير رعاية صحية آمنة ترتقي بجودة الحياة وتلبي تطلعات المرضى.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر