- لجنة الانتخابات الإسرائيلية تقول إنه لا أدلة لديها على تزوير الأصوات وتوضح موقفها من ادعاءات الليكود.
قالت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية، يوم الخميس، إنه لا تتوفر لديها حتى الساعة أدلة أو مؤشرات تشير إلى وقوع تزوير ممنهج أو تلاعب واسع النطاق في صناديق اقتراع الكنيست السادسة والعشرين، لافتة إلى أن هذا التوضيح يأتي في ظل بيانات وادعاءات تحدث عنها حزب "الليكود" ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشأن ما اعتبروه شبهات خروقات ورشى في مراكز اقتراع البلدات العربية.
وأوضحت اللجنة، حسب ما أوردته وسائل إعلام عبرية منها موقع "يديعوت أحرونوت" وصحيفة "جيروزاليم بوست"، أنها تلقت شكاوى وإفادات متعددة حول مجريات التصويت، مبينة أنها تقوم بمتابعة هذه الملفات ضمن سياق الإجراءات الاعتيادية المتبعة في كل جولة انتخابية لمراقبة سير الاقتراع؛ حيث أشارت إلى أن التعامل مع البلاغات يتم بوصفها حوادث فردية منفصلة يجري النظر فيها ميدانيا، داعية الجمهور إلى متابعة إعلاناتها الرسمية دون غيرها وتجنب تداول ما ينشر عبر المنصات دون تحقق.
وفي المسار ذاته، ذكرت تقارير صحفية نقلا عن الشرطة الإسرائيلية، ومن ضمنها ما نشرته صحيفة "إسرائيل هيوم"، أنه لم تظهر في سجلاتها حتى الآن معطيات تسند ادعاءات التلاعب بالأصوات أو توزيع أموال نقدية في محيط مراكز الاقتراع لصالح "القائمة العربية الموحدة" و"القائمة المشتركة"، مفيدة بأن عمليات التدقيق تسير بالتعاون مع طواقم اللجنة المركزية لمتابعة أي بلاغات طارئة في هذا الشأن.
وتأتي هذه الإيضاحات في وقت تتواصل فيه عمليات فرز نحو 480 ألف مظروف من "الأظرفة المزدوجة" الخاصة بجنود الجيش والمرضى والبعثات الدبلوماسية في الخارج؛ إذ أوضحت نتائج فرز 90% من الأصوات العادية حصول الأحزاب العربية على قرابة 19 مقعدا، مقابل 53 مقعدا لمعسكر نتنياهو و48 مقعدا لمعسكر غادي آيزنكوت؛ مما يعني غياب أغلبية 61 مقعدا عن كلا المسارين حتى هذه المرحلة.
وقالت اللجنة في ختام بيانها إن هذه النتائج تعد مرحلية وتبقى قابلة للتعديل مع استمرار فتح الصناديق المتبقية؛ حيث ينتظر إعلان الحصيلة شبه النهائية مساء اليوم الخميس، قبل أن يتم رفع المحاضر الرسمية إلى رئاسة الدولة في الرابع من تشرين الثاني المقبل لبدء المشاورات النيابية المتعلقة بتكليف الشخصية المناسبة لتشكيل الحكومة المقبلة.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر