فى مشهد يجسد حب أهالي الصعيد لكتاب الله، وحرصهم على تنشئة الأجيال على تعاليمه، تحولت قرية الخطارة بمحافظة قنا إلى عرس قرآني كبير، اجتمع خلاله الصغار والكبار للاحتفاء بحفظة القرآن الكريم وتكريم أصحاب رحلة الحفظ والدراسة، بمشاركة بلغت 3000 حافظ وحافظة من أبناء القرية، في احتفالية سنوية أصبحت تقليدًا يحرص عليه الأهالي عامًا بعد عام، وسط أجواء من الفرحة والفخر بأبناء القرية من حفظة كتاب الله.
عرس قرآنى يجمع الأهالى
هنا في قرية الخطارة بقنا، اجتمع آلاف الأهالي على مائدة القرآن الكريم، في مشهد استثنائي شهدته القرية، حيث امتزجت فرحة الأسر بفخر الأبناء وهم أمام منصة التتويج، عاما بعد عام يزيد عدد المكرمين، وتتحول الاحتفالية إلى عرس ديني واجتماعي يجمع أبناء القرية، ويؤكد أن الاستثمار الحقيقي يبدأ بتربية جيل يحمل كتاب الله في قلبه.
قال الدكتور هشام عامر، من أهالي القرية، إن الاحتفالية عادة سنوية يحرص عليها أهالي القرية، من خلال جمعية ودار قرآن كريم، تجمع أهل القرآن وأسرهم في مكان واحد، وتعد احتفالية للجميع، وتكريمًا لحفظة القرآن الكريم بعد مجهود عام كامل من الحفظ والدراسة، فمنهم من يحفظ أجزاء، ومنهم من يحفظ نصف القرآن، ومنهم من يحفظ القرآن كاملًا، فهي عرس ديني واجتماعي في القرية.
تنشئة جيل على القرآن
وأوضح عامر، أن القرآن الكريم يرفع شأن صاحبه، ولذلك يحرص ولي الأمر على أن يحفظ ابنه القرآن ليحفظه ويحميه ويتحلى بصفاته، بدلًا من الألعاب غير المفيدة أو مصاحبة رفقاء السوء، بما يسهم في وجود شباب صالح ومتعلم ومثقف يفيد القرية والمجتمع الذي يعيش فيه.
وأضاف، أن الحفل شهد مشاركة عدد كبير من المكرمين، بلغ قرابة 3000 حافظ وحافظة من قرية الخطارة، تنوعت أعمارهم، وذلك بتنظيم مميز من أبناء القرية الذين حرصوا على أن يخرج يوم التكريم بمظهر مشرف للقرية، متمنيًا أن تستمر تلك العادة كل عام، وأن يزيد العدد عامًا بعد عام.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر