ووفقاً لقاعدة بيانات الضحايا العامة التابعة لوزارة الدفاع الأميركية، فإن المتوفيين هما عنصران من القوات الجوية، وقد لقيا حتفهما في حوادث غير مرتبطة بأعمال عدائية.

وذكرت القوات الجوية أن إحدى الوفيات كانت ناجمة عن مرض، بينما لا تزال أسباب الوفاة الثانية غير محددة وتخضع للتحقيق.

وقد أُدرجت هاتان الحالتان ضمن "نظام تحليل ضحايا الدفاع" (DCAS)، وهو السجل الرسمي للبنتاغون الذي يوثق جميع أفراد القوات الأميركية الذين قُتلوا أو أُصيبوا خلال فترات الحرب أو العمليات الطارئة الأخرى.

وتم تصنيف هذه الوفيات ضمن فئة "العمليات الخارجية" في نظام تحليل ضحايا الدفاع، وهي فئة مخصصة لحصر العسكريين الذين قُتلوا أو أُصيبوا في منطقة الشرق الأوسط منذ شهر يوليو، تزامناً مع وقف إطلاق النار الهش بين واشنطن وطهران. أما الضحايا الذين سقطوا قبل ذلك التاريخ، فقد سُجلوا تحت مسمى "عملية الغضب الملحمي"، وهو الاسم الذي أطلقته إدارة ترامب على الحرب مع إيران.

 وبحسب نظام تحليل ضحايا الدفاع، بلغ إجمالي الوفيات 11 حالة ناجمة عن نيران العدو، و12 حالة غير ناجمة عن أعمال قتالية. ومن بين هذه الحالات غير القتالية، 6 وفيات نتجت عن تحطم طائرة تزويد بالوقود في العراق خلال شهر مارس، مما أسفر عن مقتل جميع أفراد الطاقم الذين كانوا على متنها.

كما يشير النظام ذاته إلى إصابة 865 عسكرياً آخرين بنيران العدو منذ اندلاع الحرب في أواخر فبراير.

ورغم أن مصطلح "العمليات الخارجية" قد يوحي بوجود تهديد أقل حدة مقارنة بـ"العمليات القتالية"، إلا أن أكثر من نصف المصابين سقطوا جراء هجمات وقعت بعد التوصل إلى وقف إطلاق النار، وهي هجمات أعقبتها سلسلة من الضربات الانتقامية المتبادلة بين الطرفين.

ووفقاً لقاعدة بيانات الضحايا العامة التابعة لوزارة الدفاع الأميركية، فإن المتوفيين هما عنصران من القوات الجوية، وقد لقيا حتفهما في حوادث غير مرتبطة بأعمال عدائية.

وذكرت القوات الجوية أن إحدى الوفيات كانت ناجمة عن مرض، بينما لا تزال أسباب الوفاة الثانية غير محددة وتخضع للتحقيق.

وقد أُدرجت هاتان الحالتان ضمن "نظام تحليل ضحايا الدفاع" (DCAS)، وهو السجل الرسمي للبنتاغون الذي يوثق جميع أفراد القوات الأميركية الذين قُتلوا أو أُصيبوا خلال فترات الحرب أو العمليات الطارئة الأخرى.

وتم تصنيف هذه الوفيات ضمن فئة "العمليات الخارجية" في نظام تحليل ضحايا الدفاع، وهي فئة مخصصة لحصر العسكريين الذين قُتلوا أو أُصيبوا في منطقة الشرق الأوسط منذ شهر يوليو، تزامناً مع وقف إطلاق النار الهش بين واشنطن وطهران. أما الضحايا الذين سقطوا قبل ذلك التاريخ، فقد سُجلوا تحت مسمى "عملية الغضب الملحمي"، وهو الاسم الذي أطلقته إدارة ترامب على الحرب مع إيران.

 وبحسب نظام تحليل ضحايا الدفاع، بلغ إجمالي الوفيات 11 حالة ناجمة عن نيران العدو، و12 حالة غير ناجمة عن أعمال قتالية. ومن بين هذه الحالات غير القتالية، 6 وفيات نتجت عن تحطم طائرة تزويد بالوقود في العراق خلال شهر مارس، مما أسفر عن مقتل جميع أفراد الطاقم الذين كانوا على متنها.

كما يشير النظام ذاته إلى إصابة 865 عسكرياً آخرين بنيران العدو منذ اندلاع الحرب في أواخر فبراير.

ورغم أن مصطلح "العمليات الخارجية" قد يوحي بوجود تهديد أقل حدة مقارنة بـ"العمليات القتالية"، إلا أن أكثر من نصف المصابين سقطوا جراء هجمات وقعت بعد التوصل إلى وقف إطلاق النار، وهي هجمات أعقبتها سلسلة من الضربات الانتقامية المتبادلة بين الطرفين.