كشفت استطلاعات آراء الناخبين لدى خروجهم من مراكز الاقتراع أن نسبة تأييد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب هبطت إلى 38%، في مؤشر يتجه لتسجيل أدنى مستوى لرئيس أمريكي في محطة انتخابات التجديد النصفي، مما يعكس حجم الاستياء الشعبي ويهدد بانعكاسات عقابية ضد حزبه الجمهوري.
وأفادت شبكة «سي بي إس نيوز» الأمريكية بأن هذه النسبة المتدنية لا تقل فقط عن مستوى التأييد الذي حصده ترمب نفسه خلال التجديد النصفي لفترته الأولى عام 2018، بل إنها تنحدر أيضا عن نسبة تأييد الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش عام 2006؛ وهي المحطة التاريخية التي خسر فيها الحزب الجمهوري هيمنته على مجلسي الشيوخ والنواب لصالح الديمقراطيين.
تأتي هذه الأرقام في لحظة مفصلية مع استمرار فرز الأصوات، حيث يعد تراجع شعبية الرئيس عاملا حاسما في توجيه خيارات الناخبين المتأرجحين، مما يعزز من فرص المعارضة الديمقراطية في استعادة الأغلبية وفرض طوق رقابي وتشريعي قد يعطل أولويات الإدارة في عاميها المتبقيين.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر