شبكة سبق
العالم

سنغافورة تحذو حذو دبي في السباق الاقتصادي

16 أكتوبر 2026 دقيقتان قراءة

سنغافورة في وجه المنافسة العالمية: تحديات وفرص جديدة

في مقابلة مع وكالة بلومبرغ نيوز خلال منتدى الاقتصاد الجديد في نيودلهي، أكد نائب رئيس الوزراء سنغافوري أن بلاده كانت دائماً في منافسة مباشرة مع أبرز المراكز المالية العالمية. وأشار إلى أن البيئة المالية الدولية أصبحت أكثر تنافسية مع تسارع تحركات رؤوس الأموال والثروات حول العالم.

وأضاف: "لقد كنا دائماً نتنافس مع المراكز المالية حول العالم، سواء في هونغ كونغ أو دبي أو لندن أو نيويورك"، مؤكداً أن سرعة الاستجابة للتغيرات العالمية تمثل إحدى أبرز نقاط القوة التي تتمتع بها سنغافورة.

تحولات الاقتصاد العالمي تفتح فرصاً جديدة

أوضح نائب رئيس الوزراء أن التحولات الجارية في سلاسل التوريد العالمية وتدفقات الاستثمار الدولية تخلق فرصاً إضافية لسنغافورة لتعزيز مكانتها كمركز مالي وإقليمي لإدارة الثروات.

وأشار إلى أن الحكومة تواصل تحديث الأطر التنظيمية والتشريعية لضمان مواكبتها لاحتياجات قطاع إدارة الأصول والثروات، بما يسهل على المؤسسات المالية ممارسة أعمالها ويعزز جاذبية البلاد للمستثمرين.

وقال: "نستطيع التحرك بسرعة، وهذه هي نقطة قوتنا".

إجراءات جديدة لدعم قطاع إدارة الأصول

تأتي تصريحات نائب رئيس الوزراء في وقت تستفيد فيه سنغافورة من التدفقات المتزايدة لرؤوس الأموال القادمة من الأثرياء حول العالم، إلا أن المنافسة المتنامية من دبي ومراكز مالية أخرى دفعت صناع السياسات إلى دراسة إجراءات إضافية لتعزيز جاذبيتها.

وكانت الجهات التنظيمية في سنغافورة قد أعلنت في أغسطس الماضي حزمة من المبادرات الهادفة إلى دعم صناعة إدارة الأصول، شملت إمكانية منح إعفاءات ضريبية مجزية لمديري الصناديق الاستثمارية، في خطوة تستهدف تعزيز تنافسية القطاع واستقطاب المزيد من رؤوس الأموال العالمية.

اهتمام متزايد بتجارة الكهرباء العابرة للحدود

وفي ملف آخر، أكد نائب رئيس الوزراء أن سنغافورة مهتمة بتطوير تجارة الكهرباء عبر الحدود، في ظل تزايد الحاجة إلى مصادر الطاقة النظيفة ودعم التحول نحو الاقتصاد منخفض الانبعاثات.

لكنه أشار إلى أن إنشاء شبكة كهرباء موحدة لدول رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) يمثل تحدياً كبيراً، نظراً إلى الحاجة لتنسيق السياسات والاستثمارات بين عدد كبير من الدول.

وأضاف أن تنفيذ مشروع شبكة الطاقة الإقليمية قد يستغرق عقوداً عدة قبل أن يتحول إلى واقع عملي، رغم أهميته المتزايدة في دعم أمن الطاقة وتعزيز استخدام مصادر الطاقة المتجددة.

اقرأ النسخة الكاملة