فى تصعيد سياسي داخلي ينذر بنهاية حقبة بنيامين نتنياهو، أعلن الوزير السابق وعضو الكنيست غادي آيزنكوت عن تحقيق تقدم كبير وملموس في المشاورات الجارية لتشكيل حكومة إسرائيلية جديدة، وشدد آيزنكوت على أن استمرار حكومة نتنياهو بصورة انتقالية فى هذه الظروف الحساسة يعد «وضعاً خطيراً لا يجوز استمراره إطلاقاً».

 

وأكد آيزنكوت أنه يجرى مباحثات مكثفة مع كافة الشركاء لتشكيل حكومة طوارئ موسعة تهدف بالأساس إلى الإطاحة بحكومة نتنياهو وأداء اليمين الدستورية في أسرع وقت ممكن.

 

ووجه آيزنكوت دعوة مفتوحة لكافة القوى السياسية قائلاً: «نرحب بكل قائمة أو عضو في الكنيست يوافق على مبادئنا الأساسية للانضمام للحكومة»، مما يشير إلى قرب حسم أغلبية الكنيست وتغيير خريطة الحكم في تل أبيب.