شبكة سبق
العالم

زيلينسكي وترامب.. تحوّل في الموقف الأميركي؟

16 أكتوبر 2026 دقيقتان قراءة

الوضع الراهن بين أوكرانيا وأمريكا

يقرّ أبو الرُّب بعدم وجود إثباتات على أن حجب المعلومات الأمنية قرار أميركي متعمد، بل "شكوك وظنون"، مشيرا إلى مراجعة جارية لأسباب تأخر وصول المعلومات المعتادة، ومذكّرا بسابقة مارس 2025 حين أوقفت واشنطن التواصل وكان ذلك مثبتا.

ويقتضي ذلك من إدارة ترامب الموازنة بين مصالحها ومصالح شركائها، فالاكتفاء بمصالحها يحقق نتائج آنية لكنه يوقعها استراتيجيا في حرج مادي مباشر مع قوى تضر بمصالحها، وحرج مبدئي مع الحلفاء.

الديزل والمصافي: تسلسل زمني يتحدث

ينفي أبو الرُّب أن يكون موقف كييف تحديا لترامب، ويقول إنه شاهد عيان يعيش في العاصمة ويزور المدن الأوكرانية.

فبعد قمة ميامي، تفاجأ الوفد الأوكراني بإعلان الرئيس الأميركي من جانب واحد صفقة الديزل. فأعلن زيلينسكي استعداده للالتزام بشرط التزام روسيا، ووجّه الجيش بعدم استهداف بنى الطاقة الروسية يومين كاملين، لكن المدن الأوكرانية تعرضت بعد ساعات لهجمات متعددة، أولها في خاركيف حيث انقطعت الكهرباء.

خيارات كييف.. واشنطن أولا وأوروبا بديلا

إن لم يُجدِ الضغط، تتمسك أوكرانيا بالدور الأميركي المحوري القادر على التعامل مع بوتين وكييف وأوروبا، وتتواصل مع العمق الأوروبي بوصفه الحليف الأكبر وبديلا عند اتساع الفجوة مع واشنطن، وتبقى مستعدة للتفاوض دون شروط مسبقة.

ويؤكد أبو الرُّب أن "الكرة في ملعب الإدارة الأميركية"، وأن مصلحتها إنهاء الحرب فعلا لا مجرد تسوية تعود بعدها الحرب.

سحابة صيف

يرى سمير التقي أن ترامب يتعرض لضغط كبير من الجمهوريين، الذين يتحاشون التصريح بذلك بسبب الانتخابات النصفية، ومن المؤسسة العسكرية التي ترفض جعل بوتين موضع مقايضة بشأن أوكرانيا.

ويوضح أن الترجمة الدقيقة هي "خذلان" لا خيانة، وأن سؤال بيرس مورغان كان "نوعا من الفخ" برأيه.

ترامب بلا برنامج

يلاحظ التقي أن ترامب لم يعد يأمل بإنهاء الحرب قريبا، وأن سعيه لوقف الهجمات على الطاقة يأتي مع انخفاض الموارد الروسية بنسبة الثلث بفعل الضربات الأوكرانية.

ويجد الأوكرانيون في الدعم الأوروبي تقوية لموقفهم، والدليل اتهام بوتين بريطانيا بالوقوف وراء التشدد الأوكراني.

ما بعد 3 نوفمبر

يشير التقي إلى غضب من إيلون ماسك الذي قال إنه آن الأوان للإطاحة بزيلينسكي، وهو كلام أثقل بكثير من إيلون ماسك كما يُقال.

وقد وجّه جمهوريون وديمقراطيون رسالة تعترض على صفقة الديزل التي لن تحل مشكلة ترامب.

اقرأ النسخة الكاملة