قالت الدكتورة ناتاشا بيرتس موسار، رئيسة جمهورية سلوفينيا، إنّ اعتراف بلادها بدولة فلسطين قبل عامين ونصف العام يمثل خطوة عادلة، لكنه لا يكفي، موضحة أن الحديث عن حل الدولتين يتطلب وجود دولتين يمكن العمل على أساسهما، وهو ما يجعل الاعتراف بالدولة الفلسطينية الخطوة الأولى في هذا المسار.
مواصلة سلوفينيا الدفاع عن القانون الدولي
وأضافت في لقاء خاص مع الإعلامية الدكتورة منة فاروق، عبر قناة إكسترا نيوز، أنّ الخطوة الثانية تتمثل في مواصلة سلوفينيا الدفاع عن القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي، مشيرة إلى أن المساعدات الإنسانية، في إطار القانون الدولي الإنساني، تمثل ضرورة يعتمد عليها الشعب الفلسطيني في الوقت الراهن.
مساعدات إنسانية إلى الفلسطينيين
وأوضحت أن فترات مرت دون وصول أي مساعدات إنسانية إلى الفلسطينيين، بسبب منع دخولها إلى الأراضي الفلسطينية، لافتة إلى أن العالم شاهد أناسًا يتضورون جوعًا، ومتسائلة: "هل يعقل أن نشهد مجاعة في القرن الحادي والعشرين؟"، مؤكدة أن هذا الأمر يفطر قلبها يومًا بعد يوم.
وشددت على ضرورة مواصلة ممثلي سلوفينيا رفع صوتهم بشأن القضية الفلسطينية، مشيرة إلى أن كل دولة تتمتع بصوت واحد داخل الأمم المتحدة، وأنها تؤمن بالتعددية الدولية، مثلما تؤمن بها مصر، معتبرة أن التعددية توفر فرصًا للحوار، بما في ذلك الحوار الثقافي، ومتسائلة عما يتبقى إذا توقف الناس عن التحدث إلى بعضهم البعض.
وأكدت موسار أن قبول التنوع الثقافي يتطلب تفهم الثقافات المختلفة، موضحة أن حبها للسفر إلى بلدان العالم لا يرتبط بالأغراض السياحية، وإنما باكتساب المعرفة من الأشخاص الذين تلتقيهم، والاستفادة من خبرات السياسيين الذين تتحاور معهم.
وأشارت إلى أنها لا تعرف تفاصيل كل ما يجري في مصر، متسائلة كيف يمكنها معرفة ما يحدث في السودان أو اليمن أو حتى فلسطين دون التحدث إلى السياسيين ورجال الدولة في المنطقة، الذين يمتلكون معرفة بتفاصيل الأوضاع وجوانبها المختلفة، ويتمتع بعضهم بخبرة سياسية أطول من خبرتها.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر