شبكة سبق
ترفيه

جوزيف غوردون ليفيت: لا تخافوا من الذكاء الاصطناعي بل من من يبتكرونه

11 أكتوبر 2026 دقيقتان قراءة

في خطوة جريئة، يطالب جوزيف غوردون ليفيت، الممثل الأمريكي الذي عُين مؤخرًا سفيرًا عالميًا أول للأمم المتحدة لصالح الحوكمة الرقمية الإنسانية، بضرورة التحرك بعيدًا عن الخوف من الذكاء الاصطناعي، والتركيز على من يبني هذا الذكاء. يُظهر هذا الموقف الجديد في التفكير حول التكنولوجيا الحاجة إلى فهم أعمق لأثرها على المجتمع.

الخوف الحقيقي من الذكاء الاصطناعي

في مقابلة فيديوية جديدة مع جريدة نيويورك تايمز، سُئل جوزيف غوردون ليفيت عن أكبر مخاوفه الحالية حول هذه التكنولوجيا. أجاب بقلق حقيقي، مشيرًا إلى أن الخوف من الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون موجهًا نحو من يطوره، وليس الذكاء الاصطناعي نفسه. يُعتبر هذا الموقف تحولاً في النظر إلى التكنولوجيا، حيث يُصبح التركيز على الجوانب الإنسانية والاجتماعية للتكنولوجيا وليس على التكنولوجيا نفسها.

التأثير على الديمقراطية والإنسانية

يُظهر جوزيف غوردون ليفيت قلقًا عميقًا حول انحدار الديمقراطية وتراجع التعاطف الإنساني نتيجة لتأثير الذكاء الاصطناعي. يُعتبر هذا القلق من الأمور التي يجب أن تحظى باهتمام الجميع، حيث يُصبح من الضروري النظر إلى كيفية تأثير التكنولوجيا على هيكل المجتمع وثقافته. يُضيف أن الشركات التي تعمل على تطوير الذكاء الاصطناعي ترغب في السيطرة على الاقتصاد بأكمله، ما قد يؤدي إلى نظام شمولي سيئ.

الcoalition من أجل مستقبل أفضل

سابقًا، كان جوزيف غوردون ليفيت قد تحدث عن مخاوفه حول الذكاء الاصطناعي في حلقة نقاشية في مهرجان ساندانس، حيث ناقش ضرورة بناء نظام لمكافأة المستمرة لأصحاب المُدخلات البشرية التي تعتمد عليها التكنولوجيا. كما انضم إلى مجموعة من خبراء الصناعة لتشكيل ائتلاف المبدعين حول الذكاء الاصطناعي، بهدف توفير مركز تنسيقي لتحديث أنظمة الصناعة والمؤسسات.

في الخلاصة، يُظهر موقف جوزيف غوردون ليفيت الحاجة إلى التفكير العميق في تأثير الذكاء الاصطناعي على المجتمع، وضرورة النظر إلى من يبني هذه التكنولوجيا وكيف يمكننا ضمان استخدامها بطريقة تخدم الإنسانية. مع تطور التكنولوجيا بسرعة، يُصبح من الضروري النظر إلى كيفية تأثيرها على حياتنا ومجتمعاتنا، والعمل على بناء مستقبل أفضل من خلال الحوار والتعاون.

اقرأ النسخة الكاملة