شبكة سبق
العالم

تهديد سموتريتش لسيناء.. رد مصر بين الحرب والسلام

7 أكتوبر 2026 دقيقتان قراءة

تحرك دبلوماسي وقانوني لمصر

قال أستاذ العلوم السياسية حامد فارس إن مصر تتمسك بمسارين متوازيين: الحفاظ على معاهدة السلام، وحماية السيادة المصرية دون السماح بتهديدها.

السيادة والمعاهدة

يرى فارس أن الاستراتيجية المصرية تقوم على التحرك الدبلوماسي والقانوني، مع عدم الإخلال بالمعاهدة أو بالسيادة الوطنية على سيناء وسائر الأراضي المصرية.

وصف تصريحات سموتريتش بأنها "مراهقة سياسية"، معتبرا أنها تعكس جهلا بموازين القوى في المنطقة.

وشدد على أن مصر لن تسمح بتهديد أمنها القومي، وأن سيناء تمثل "خطا أحمر" لا تقبل القاهرة المساس به.

حسابات الداخل الإسرائيلي

ربط فارس توقيت التصريحات بحسابات انتخابية داخل إسرائيل، معتبرا أن سموتريتش يخاطب جمهوره ويحاول إظهار موقف متشدد.

أضاف أن الوزير يسعى إلى الترويج لمعادلات ردع إقليمية تقوم على عدم التخلي عن الأراضي التي جرت السيطرة عليها.

تصريح فردي أم رسالة حكومية؟

قال فارس إن التصريح صدر بصورة فردية من منزل سموتريتش، وليس من مقر الحكومة.

يعتبر أن التصريح لا يمثل موقفا حكوميا معلنا، مشيرا إلى أن القاهرة ستتعامل معه إذا تكرر أو صدر عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو موقف مماثل.

ما وراء التهديد بسيناء؟

حذر فارس من أن التصريحات تتصل بما سماه استراتيجية "الخسائر الجغرافية"، التي تقوم على أن الطرف الذي يفتح جبهة مع إسرائيل يخسر أرضا تتمدد فيها القوات الإسرائيلية.

اعتبر أن إدخال سيناء في هذا الخطاب يمثل رسالة تهديد ضمنية لمصر، ومحاولة لفرض قواعد إقليمية جديدة.

عدم الرد لا يعني التجاهل

قال فارس إن القاهرة لا تريد منح سموتريتش فرصة لتحقيق مكاسب من استدراجها إلى سجال، لكنها تضع تصريحاته في حساباتها.

أكد أن مصر تتحرك داخل سيناء لحماية سيادتها، مستشهدا بتصريحات للرئيس المصري بشأن استعداد القوات المسلحة للرد على أي انتهاك.

اقرأ النسخة الكاملة