وتطرق الرئيس الأمريكي بشكل مباشر إلى الملفات الساخنة التي رافقت الاستحقاق، معترفا لأول مرة بالتأثير العميق للتصعيد العسكري في الشرق الأوسط على مزاج الناخبين، حيث صرح: "أعتقد أن ملف إيران كان أحد عوامل خسارة الجمهوريين، لكن الأمريكيين يدركون أهمية ما حققناه في التعامل معها"، مشيرا إلى أن تبعات الصراع المستمر منذ مئتين وخمسين يوما وما نتج عنه من ضغوط اقتصادية وارتفاع في أسعار الوقود ألقت بظلالها على الصناديق؛ قبل أن يطلق تحذيرا غامضا ومفتوحا بشأن الخيارات العسكرية القادمة بقوله: "لم نكمل مهمتنا في إيران بعد، وقد نقدم على ذلك وقد لا نفعل"، وهو ما يفتح الباب على مصراعيه أمام كافة الاحتمالات الميدانية خلال الفترة القريبة المقبلة.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر