شبكة سبق
العالم

ترامب يتراجع في مواقفه من إيران بين الحوار والتهديد بالهجوم

28 سبتمبر 2026 دقيقتان قراءة

يشهد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران تصعيداً عسكرياً وغموضاً دبلوماسياً وحسابات سياسية خطيرة، وفقاً لباربارا سلافين، زميلة متميزة في مركز ستيمسون. وتشير سلافين إلى عدم وجود دبلوماسية حقيقية في العلاقات بين الطرفين، حيث أن الاتصالات غير المباشرة الأخيرة بين واشنطن وطهران، التي تجري بوساطة قطر، كانت محدودة للغاية وهشة ولا تؤدي إلى أي كسر حقيقي. وتعتبر سلافين هذه الجهود دبلوماسية "كابوكي"، حيث يتظاهر الطرفان بالتفاعل بينما يضعان أنفسهم في موقف يمنعهما من الظهور بمظهر المتوافقين.

الخلفية التاريخية

تعود العلاقات الصعبة بين الولايات المتحدة وإيران إلى عقود خلت، حيث شهدت فترات من التوتر والتصعيد العسكري. وقد ساهمت الأحداث الأخيرة، مثل انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي وإعادة فرض العقوبات، في تصعيد الأزمة. وتعتبر باربارا سلافين أن هذا الوضع يحتاج إلى دبلوماسية حقيقية وجادة، وليس مجرد اتصالات سطحية أو مسرحية.

آفاق الحل

تعتبر باربارا سلافين أن هناك حاجة ملحة إلى دبلوماسية حقيقية وشراكة بين الولايات المتحدة وإيران، من أجل تجاوز الأزمة الحالية. وتشير إلى أن هناك فرصاً للتفاوض والتوصل إلى حلول مشتركة، ولكنها تتطلب إرادة سياسية حقيقية وروحاً تعاونية من كلا الجانبين. وتعتبر أن دور الدول الأخرى، مثل قطر، يمكن أن يكون حاسماً في تسهيل الحوار والتفاوض بين الطرفين.

النظرة إلى المستقبل

في الخلاصة، يبدو أن التوتر بين الولايات المتحدة وإيران سيستمر في التصعيد، ما لم يتم اتخاذ خطوات جادة نحو الدبلوماسية الحقيقية والتفاوض. وتعتبر باربارا سلافين أن هناك حاجة إلى تغيير في النهج والسياسات، من أجل تجاوز الأزمة وتحقيق سلام مستدام في المنطقة. ويتطلب ذلك إرادة سياسية قوية وروحاً تعاونية من كلا الجانبين، بالإضافة إلى دور فعال من الدول الأخرى في تسهيل الحوار والتفاوض.

اقرأ النسخة الكاملة