سارعت الصين اليوم إلى التنديد بحظر الولايات المتحدة واردات 3 شركات صينية لعلوم الجينات، تقول واشنطن إنها شركات تستخدم العمل القسري لأقلية الإيغور المسلمة أو تجلب مواد خام من منطقة شينغيانغ، وقالت إن بكين ستتخذ الإجراءات اللازمة لحماية مصالحها.

وأضافت الولايات المتحدة 3 شركات صينية مصنعة للمعدات الطبية إلى "قائمة الكيانات الخاضعة لقانون منع العمل القسري لأقلية الإيغور"، التي تضم كيانات تقول الولايات المتحدة إنها تستخدم أو تيسر العمل القسري للإيغور والأقليات الأخرى، أو تجلب مواد من منطقة شينغيانغ.

قصص مقترحة

  • list 1 of 2أزمة مبابي أعادت الزمن 50 عاما.. لماذا يقدس الصينيون ماو تسي تونغ؟
  • list 2 of 2إمبراطورية مبابي المالية.. ثروة بـ280 مليون دولار واستثمارات تتجاوز كرة القدم

وتُحدد القائمة الكيانات التي تعمل مع حكومة شينغيانغ "لتجنيد أو نقل أو تحويل أو إيواء أو استقبال العمالة القسرية أو الإيغور أو الكازاخ أو القرغيز أو أفراد المجموعات المضطهدة الأخرى خارج شينغيانغ".

وصدرت تعليمات إلى هيئة ‌الجمارك وحماية الحدود الأمريكية بمنع دخول البضائع الواردة من الشركات المدرجة في القائمة إلى الولايات المتحدة، ما لم يتمكن المصدرون من دحض الافتراض القائل بأنها صنعت عن طريق العمل القسري.

من جهته، أكد وزير الأمن الداخلي الأمريكي ماركواين مولين أن الولايات المتحدة ترفض "السماح للشركات المرتبطة بالعمل القسري ومراقبة الأقليات المضطهدة بالتربح من السوق الأمريكية".

نفي صيني

وردا على ذلك اعتبرت وزارة التجارة الصينية أن "مثل هذه الإجراءات الأمريكية تتعارض مع توافق توصل إليه رئيسا الدولتين"، وأن على الولايات المتحدة التوقف فورا عن "التلاعب السياسي، وحملات التشويه، والقمع غير المقبول للشركات الصينية".

وأضافت الولايات المتحدة أمس الأربعاء إلى تلك القائمة شركات "إم جي آي تيك" و"بي جي آي جينوميكس" و"شينتشن بي جي آي تكنولوجي" وأشارت إلى أنها تعرف أيضا باسم مجموعة "بي جي آي".

ورفضت "إم جي آي تيك" الاتهامات الأمريكية، مؤكدة أنها تتبنى نهجا يعتمد على "عدم التسامح مطلقا" مع مسألة العمل القسري. وأكدت "بي جي آي جينوميكس" ومجموعة "بي جي آي" التي تملكها أنهما لا تشاركان في أي شكل من أشكال العمل القسري.

وقالت مجموعة من خبراء الأمم المتحدة في يناير/كانون الثاني الماضي إن هناك "نمطا مستمرا" مما يوصف بأنه عمل قسري يؤثر ‌في أقليات الإيغور والقازاخ والقرغيز والقادمين من التبت في شينغيانغ وعبر عدة أقاليم صينية. ورفضت بكين هذه الاتهامات ووصفتها بأنها لا أساس ‌لها ‌من الصحة.

وفي 2022 حذرت الأمم المتحدة من جرائم محتملة ضد الإنسانية في المنطقة بما في ذلك اعتقال أكثر من مليون من الإيغور وغيرهم من الأقليات المسلمة في معسكرات.

وفي أوائل 2025، أدرجت الصين "شركة إيلومينا الأمريكية" لتصنيع المعدات الطبية على قائمة "الكيانات غير الموثوقة".