بذور اليقطين قد تكون مُخادعة لصحتك
بذور اليقطين: كيف تختارها وتستفيد منها بشكل صحيح
الاختيار المفيد لبذور اليقطين لا يتعلق بساعة تناولها وحدها، بل بنوع البذور وكمية الملح المضافة إليها، والطريقة التي تدخل بها إلى وجباتك.
ابدأ بتحديد الحصة
بذور اليقطين غنية بالطاقة، ولذلك قد تضيف الكميات الكبيرة منها سعرات أكثر مما تتوقع، حتى لو كانت غير مملحة. الخطوة العملية هي وضع الكمية التي تنوي تناولها في طبق صغير، بدلا من الأكل مباشرة من الكيس.
اللب ليس مثل البذور بقشورها
عند قراءة القيم الغذائية، انتبه إلى الجزء الذي يشير إليه الوزن: هل هو لب البذور الذي يؤكل، أم البذور كاملة بقشورها؟ بحسب المعاهد الوطنية للصحة الأميركية، توفر حصة تزن نحو 28 غراما من لب بذور اليقطين المحمص قرابة 156 ملليغراما من المغنيسيوم.
اختر الملح بعناية
قد تبدو البذور المحمصة خيارا واحدا على رف المتجر، لكن الإضافات تصنع فرقا. فاختيار الأنواع غير المملحة يساعد على تقليل الصوديوم المضاف.
في الإفطار أو بعد الرياضة
يمكن إضافة بذور اليقطين إلى الإفطار لزيادة تنوع مصادر البروتين والدهون والمعادن، أو إدراجها ضمن وجبة خفيفة بين الوجبات. وبعد ممارسة الرياضة، يمكن أن تكون جزءا من وجبة تحتوي على مصادر أخرى للبروتين والكربوهيدرات.
هل تمنحك نوما أفضل؟
تحتوي بذور اليقطين على المغنيسيوم والتريبتوفان، لكن وجودهما لا يثبت أن تناولها قبل النوم سيحسن النوم مباشرة. يشير المركز الوطني الأميركي للصحة التكميلية والتكاملية إلى أن الأدلة المتعلقة باستخدام مكملات المغنيسيوم للأرق غير كافية.
يمكن لهذه البذور أن تكون إضافة مفيدة إلى طعامك، لكن البداية الأفضل بسيطة: كمية محددة، وملح أقل، ووجبة متوازنة، بدلا من انتظار فائدة استثنائية من حفنة قبل النوم.