(CNN)-- كشف مسؤول أمريكي، لشبكة CNN ، أن الجيش الأمريكي نفذ، الاثنين، ضربات محدودة على جزيرة قشم الإيرانية، واصفاً الهجوم بأنه "إجراء دفاعي" رداً على استخدام الإيرانيين صواريخ أرض-جو ضد أصول أمريكية. ولا يبدو أن هذا الهجوم يندرج ضمن العمليات القتالية واسعة النطاق التي كان المسؤولون يدرسونها؛ إذ ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"- التي كانت أول من كشف عن العملية- أن ضربات مماثلة نُفذت سابقاً بشكل سري. غير أن هذا التحرك الجديد، الذي يأتي عشية انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، يمثل تذكيراً بأن الوضع مع إيران لا يزال دون تسوية، وأن الخيار القتالي لا يزال مطروحاً على الطاولة. ويأتي هذا الهجوم في وقت أشار فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، إلى أن المسار الدبلوماسي مع طهران لا يزال قائماً، حيث كتب على وسائل التواصل الاجتماعي أن التوصل إلى اتفاق "أمر ممكن". وفي السياق ذاته، تبنى نائبه جي دي فانس نبرة مماثلة، الاثنين، مصرحاً للصحفيين بأن الولايات المتحدة وإيران "أحرزتا بعض التقدم" نحو إيجاد مخرج للحرب. وقال: "الإيرانيون يتسمون دائماً بعدم القدرة على التنبؤ، وكما يقول الرئيس دائماً، فهو يحتفظ بخيارات عسكرية وأخرى غير عسكرية.لكننا بالتأكيد أحرزنا بعض التقدم، وسنرى إن كان بإمكاننا تحقيق المزيد".  وأضاف أنه تحدث للتو مع ترامب بشأن الحرب، وأن كلاً منهما يشعر "بتفاؤل كبير" إزاء إمكانية التوصل إلى اتفاق.