شبكة سبق
العالم

الملك تشارلز يجد ماضيه في الكاريبي

3 أكتوبر 2026 دقيقتان قراءة

الملك تشارلز في جولة كاريبية وسط مطالبات بالتعويض عن الرق

يستعد الملك تشارلز وزوجته الملكة كاميلا لجولة في جزر الباهاما وجيانا، قبل التوجه إلى أنتيغوا وبربودا لحضور اجتماع رؤساء حكومات الكومنولث.

تأتي هذه الزيارة في وقت تشهد فيه منطقة الكاريبي والدول الإفريقية مطالبات متزايدة بتعويضات من بريطانيا والقوى الاستعمارية الأخرى عن تورطها في تجارة الرقيق.

على الرغم من أن الحكومة البريطانية استبعدت دفع أي تعويضات، إلا أن الملك تشارلز أعرب عن أسفه حيال الرق في الماضي.

الزيارة والتعويضات

قال متحدث باسم القصر إن مسألة التعويضات والاعتذارات من اختصاص الحكومة، مشيرا إلى أن هناك مناقشات جارية حول الإرث الاستعماري وتأثيره على الأجيال.

أضاف المتحدث أن الزيارة تأتي في وقت مهم في العلاقات بين بريطانيا ودول منطقة الكاريبي، وستتناول في الأساس الحاضر والمستقبل الواعد لكل دولة.

تاريخ الرق

خلال الفترة من القرن الخامس عشر إلى القرن التاسع عشر، اختطف تجار أوروبيون ما لا يقل عن 12.5 مليون إفريقي وباعوهم، وكانت بريطانيا مسؤولة عن نقل ما يقدر بنحو 3.2 مليون شخص.

أيد الملك تشارلز إجراء أبحاث حول الروابط التاريخية الخاصة للنظام الملكي البريطاني بتجارة الرقيق، وطلبت الحكومة الجاميكية منه رسميا أن يطلب مشورة قانونية بشأن دفع تعويضات.

التعويضات والمستقبل

قال المتحدث باسم القصر إن الملك تشارلز يركز على الإقرار بأخطاء الماضي وإيجاد سبل لمعالجة أوجه عدم المساواة المستمرة.

أضاف أن الزيارة ستتاح فيها فرص للتأمل وتجديد التزامه الشخصي الكامل والمستمر بهذه العملية.

تتوقع الأمينة العامة للكومنولث شيرلي بوتشوي أن يحرز أعضاء الكومنولث تقدما نحو بدء مفاوضات بشأن التعويضات.

اقرأ النسخة الكاملة