استبعد المكتب الاتحادي للشرطة الجنائية في ألمانيا، في الوقت الراهن، اندلاع أعمال عنف خلال الاحتجاج الشبابي المرتقب تنظيمه غدا السبت في عدد من المدن الألمانية، مؤكدا عدم وجود مؤشرات ملموسة على تكرار مشاهد الشغب التي شهدتها فرنسا ودول أخرى.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن متحدث باسم المكتب قوله « إنه لا تتوافر معطيات تسمح بالاستنتاج أن التجمعات المرتقبة ستكون غير سلمية بطبيعتها، رغم رصد بعض التعليقات والمنشورات المتفرقة على منصات التواصل الاجتماعي التي يمكن تفسيرها باعتبارها دعوات إلى العنف ».
وأوضح أن السلطات لم ترصد، حتى الآن، دعوات محددة إلى ممارسة العنف بشكل منظم، مشيرا إلى أن الجهات الداعية إلى الاحتجاجات تؤكد ابتعادها عن أعمال الشغب التي شهدتها دول أخرى.
وتأتي هذه التحركات استجابة لدعوات أطلقتها مبادرة شبابية تحمل اسم « جيل زد يتولى زمام الأمور »، وتُعرف أيضا باسم « جيل زد ينتفض »، عبر الإنترنت، للحشد في 23 مدينة ألمانية يوم السبت 31 أكتوبر الجاري.
وتحظى المبادرة باهتمام أمني في ظل تنامي التعبئة الشبابية عبر المنصات الرقمية، وما رافق احتجاجات مماثلة في دول أوروبية من اضطرابات وأعمال عنف.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر