أكد المهندس عبد الحميد الدمرداش، رئيس المجلس التصديري للحاصلات الزراعية، أن القطاع الزراعي يمثل أحد الركائز الرئيسية للاقتصاد المصري، ويمتلك فرصًا كبيرة لزيادة الصادرات وتعزيز تنافسية المنتجات المصرية في الأسواق العالمية، مشيرًا إلى استهداف الوصول بصادرات الحاصلات الزراعية إلى 7 مليارات دولار بحلول عام 2030.
وأعرب الدمرداش عن تقديره لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ووزير الزراعة علاء فاروق، والقائمين على تنظيم مهرجان النباتات الطبية والعطرية، مؤكدًا أهمية هذه الفعاليات في دعم القطاع الزراعي، وتعزيز التواصل بين مختلف أطراف المنظومة الإنتاجية والتصديرية.
وأوضح أن تحقيق مستهدفات التصدير يتطلب التوسع في عمليات التصنيع الزراعي، وتطوير الممارسات الإنتاجية، وزيادة الاستثمارات في الأنشطة ذات القيمة المضافة، بما يتيح الاستفادة من المزايا النسبية التي تتمتع بها مصر في إنتاج وتصدير المحاصيل الزراعية.
وأشار رئيس المجلس التصديري للحاصلات الزراعية إلى أهمية إتاحة المزيد من الفرص الاستثمارية في الأراضي الزراعية أمام المستثمرين المصريين والأجانب، وتشجيع الشراكات في مجالات الإنتاج والإدارة والتصنيع، بما يسهم في زيادة الإنتاج وتحسين جودة المحاصيل وتلبية احتياجات الأسواق الخارجية.
ربط صغار المزارعين بالشركات والمصدرين
وشدد الدمرداش على ضرورة الاهتمام بصغار المزارعين والعمل على ربطهم بالشركات والمصنعين، بما يساعد على تجميع الإنتاج وتنظيمه وفقًا للمواصفات والكميات المطلوبة في الأسواق التصديرية، إلى جانب رفع كفاءة المزارعين وتحسين جودة المنتجات.
وأضاف أن المجلس يعمل على دعم القطاع من خلال محاور فنية وتسويقية، تشمل تعزيز التواصل بين المنتجين والمصدرين، ورفع الوعي باشتراطات الجودة وسلامة الغذاء، ومساعدة المنتجين على الالتزام بمتطلبات الأسواق الخارجية.
وأكد أن زيادة الصادرات الزراعية تتطلب تكامل الجهود بين المزارعين والجهات الحكومية والمجالس التصديرية والقطاع الخاص، مع التوسع في التصنيع الزراعي وتعظيم القيمة المضافة للمنتجات المصرية، بما يدعم الوصول إلى مستهدف 7 مليارات دولار بحلول 2030.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر