تابع المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية مداولات مجلس الأمن الدولي، المنعقدة يوم أمس الجمعة، بشأن قضية الصحراء المغربية وما أسفرت عنه من عدم اعتماد قرار جديد لتمديد مهمة بعثة “المينورسو”.
وأفاد بلاغ للمكتب السياسي للحزب، توصلت به هسبريس، بأن الأخير كان يتطلع إلى صدور قرار يدفع نحو التفعيل العملي لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، باعتبارها الحل السياسي الوحيد الكفيل بإنهاء هذا النزاع المفتعل.
وفي هذا السياق، سجل المكتب السياسي ما تحظى به المبادرة المغربية من دعم دولي واسع، يشمل، وفق ما أكده البلاغ الملكي، أكثر من ثلثي الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة، بمن فيها دول دائمة العضوية في مجلس الأمن وقوى دولية مؤثرة.
واعتبر الحزب أن ما شهده مجلس الأمن يتجاوز حدود التعثر الإجرائي، ويكشف عن أزمة عميقة في المقاربة التي ظلت تؤطر التعاطي الأممي مع هذا الملف لأكثر من ثلاثة عقود وعن عجزها عن تجاوز الجمود وإفضائها إلى إدامة النزاع بدل إنهائه.
ونوّه المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، عاليا، بمضمون بلاغ الديوان الملكي، مؤكدا انخراط الحزب الكامل خلف الملك محمد السادس، ودعمه لجميع الخطوات التي يتخذها صونا لسيادة المملكة ووحدتها الوطنية والترابية، ودفاعا عن مصالحها العليا.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر