واقتربت المرأة، التي كانت مغطاة بالكامل بالأسود ولم تظهر سوى عينها اليسرى، من المنصة، وبدلا من تقديم تعليق شفهي شغلت تسجيلا للأذان. ولم يتضح على الفور ما إذا كان تصرفها احتجاجا أم مزحة.

واستمر تشغيل التسجيل لنحو دقيقة قبل أن يوقفه رئيس المجلس ديف إيغرز، موضحا أن القواعد تتطلب من المتحدثين الإدلاء بتعليقات شفهية وليس تشغيل تسجيلات مسجلة. وعندما رفضت المرأة الامتثال، اقترب نائب من مكتب العمدة واقتادها خارج قاعة الاجتماع والمبنى، ما أثار احتكاكا بين بعض الحضور وإيغرز، الذي دعا الجمهور إلى التحلي باللباقة، مؤكدا أن المرأة لم تقدم تعليقا كما تقتضي القواعد.

وجاء الحادث خلال فترة تحدث فيها عدة سكان ضد قرار المجلس في 13 أكتوبر، الذي وافق بأغلبية أربعة مقابل ثلاثة على تعديل استخدام الأراضي لتوسيع مسجد الرحمن، الذي وصف في الوثائق بأنه منشأة تجمع مجتمعي.

وأشار بعض المتحدثين إلى معاملة النساء في الدول ذات الأغلبية المسلمة، بينما أيدت امرأة أخرى المسجد قائلة إنهم جيرانه منذ سنوات، فيما تساءل المفوض فينس نوكيكي عن سبب عدم وصف المسجد بلغة واضحة في الوثائق الحكومية.

وأكد مكتب العمدة أن المرأة اقتيدت من المبنى دون مزيد من الحوادث ولن تواجه أي تهم جنائية.

المصدر: "نيويورك بوست"