أكد وزير الشؤون الخارجية لمملكة هولندا توم بيريندسن، عقب استقباله والوفد المرافق له، يوم الإثنين 2 نوفمبر، من طرف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون أن بلاده تثمن “كثيراً الجهود التي تبذلها الجزائر للمساهمة في تعزيز الاستقرار الإقليمي”.

وأكد وزير الخارجية الهولندي أنه أجرى “محادثات مثمرة” مع الرئيس تبون تم خلالها تناول “العلاقات التاريخية العميقة التي تربط بين هولندا والجزائر والتعاون الثنائي الجيد القائم بين بلدينا في العديد من المجالات ذات الاهتمام المشترك.”

وثمن كبير الدبلوماسيين الهولندي علاقات الصداقة التي تجمع هولندا بالجزائر، “هذا البلد الذي تربطنا به اتصالات وعلاقات تمتد أكثر من 400 سنة، كما سنحتفل في عام 2027 بالذكرى الخامسة والستين لإقامة العلاقات الديبلوماسية بين بلدينا. ونتطلع إلى تعزيز تعاوننا وتوطيد أواصر الصداقة بيننا بشكل أكبر.”

وأكد وزير الشؤون الخارجية لمملكة هولندا توم بيريندسن أنه “في ظل السياق الجيوسياسي المتقلب الذي يشهده العالم اليوم، تعد جزائر شريكاً محورياً تتقاسم معه الاهتمام بقضايا الاستقرار والازدهار والطاقة المستدامة والتنقل. وفي عالم يبدو أحياناً أكثر اضطرابا وفوضويا، تكتسي مثل هذه الشركات أهمية أكبر من أي وقت مضى. وتتقاسم هولندا والجزائر التزاماً راسخاً بتعاون متعدل الأطراف.”

وفي هذا السياق، أشار المتحدث إلى أنه من بين المواضيع التي تم تناولها خلال اللقاء سبل تعزيز التعاون بين البلدين في مجال مكافحة التهديدات في منطقة الساحل، إضافة إلى ضرورة إرساء الاستقرار والأمن في المنطقة، مؤكدا أن هولندا “تثمن كثيراً الجهود التي تبدوها الجزائر للمساهمة في تعزيز الاستقرار الإقليمي.”

الوزير أفاد أيضا أنه تم التطرق خلال اللقاء إلى العلاقات الاقتصادية والتعاون في مجالات الطاقة والمياه والزراعة.

وأكد أن هولندا تتطلع إلى “تعميق تعاونها مع الجزائر في هذه المجالات من خلال تعزيز المبادلات التجارية الثنائية وإقامة شراكات تحقق المنفعة المتبادلة للطرفين.”

واختتم تصريحه بالقول “لقد أكد لقاؤنا اليوم مجدداً أن هولندا والجزائر شريكان وثيقان وإنني أتطلع إلى العمل من أجل تعزيز علاقاتنا بشكل أكبر.”