على خفلية اتساع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي بين الطلبة، ابتكر معلمون في الولايات المتحدة الامريكية أساليب التدريس والتقييمفي مسعى لضمان قياس قدراتهم على التفكير والتحليل بدلا من الاكتفاء بإجابات يمكن لروبوتات الدردشة إنتاجها.
ويتجه عدد من مدرسي المرحلتين الإعدادية والثانوية إلى تقليص الواجبات المنزلية، مقابل زيادة أنشطة الكتابة والمناقشة والاختبارات داخل الفصول الدراسية.
واستبدلت في سان فرانسيسكو، معلمة للعلوم الإنسانية كتابة المقالات المنزلية باختبارات شفهية قصيرة، تتيح لها تقييم فهم الطلبة للشخصيات والأحداث والأفكار الأدبية. كما يعتمد مدرسون آخرون على الكتابة اليدوية، والتدريبات المباشرة، والمشروعات العملية، لمتابعة طريقة تفكير الطلاب ومدى استيعابهم للدروس.
وتتباين مواقف المؤسسات التعليمية الأميركية من هذه التكنولوجيا، فبينما يدعو بعض المعلمين إلى دمجها في العملية التعليمية، يفضل آخرون الحد من استخدامها، في حين يسعى فريق ثالث إلى التوفيق بين الاستفادة من إمكاناتها والحد من تأثيرها على التعلم المستقل.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر