شهدت فرنسا، اليوم السبت، موجة جديدة من الاحتجاجات الاجتماعية، بمشاركة نحو 15 ألف متظاهر في 65 فعالية احتجاجية بمختلف أنحاء البلاد، فيما أعلنت وزارة الداخلية اعتقال 27 شخصاً حتى الساعة الثانية ظهراً بالتوقيت المحلي.
ونقلت وسائل إعلام محلية عن وزارة الداخلية الفرنسية أن الاحتجاجات تأتي في عطلة نهاية الأسبوع الثالثة من التعبئة الاجتماعية خلال ثلاثة أسابيع، مشيرة إلى أن الأوضاع في مختلف أنحاء البلاد ظلت «هادئة بشكل عام، دون وقوع حوادث ملحوظة»، بحسب قناة BFMTV.
وأظهرت الأرقام الرسمية تراجعاً ملحوظاً في حجم المشاركة مقارنة بالاحتجاجات السابقة، إذ سجلت فرنسا مشاركة 37 ألف شخص في 108 فعاليات يوم 24 أكتوبر، مقابل 67 ألف متظاهر في 198 فعالية يوم 17 أكتوبر.
كما انخفضت أعداد الاعتقالات بشكل كبير، مقارنة بـ217 حالة اعتقال سُجلت في التوقيت نفسه يوم 24 أكتوبر.
وجاءت التحركات الاحتجاجية الجديدة بالتزامن مع استعداد السلطات الفرنسية لتأمين احتفالات عيد الهالوين، الموافق 31 أكتوبر، بعدما وصفت وزارة الداخلية اليوم بأنه «عالي الخطورة».
وأكدت الوزارة استمرار تكييف الإجراءات الأمنية وفقاً لتطورات الوضع، محذرة من أن الشرطة ستتعامل بأقصى درجات الحزم مع أي أعمال عنف أو تخريب خلال الاحتجاجات.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر