وقال الكاتب والمحلل السياسي إياد القرة، من خان يونس، إن التصعيد الإسرائيلي بات يتكرر بصورة متدرجة، ويخلق حالة مستمرة من التوتر والضغط على الفلسطينيين، في ظل استهدافات مباشرة في مناطق مختلفة وغياب أي أفق حقيقي لتغيير الأوضاع.

وأضاف القرة أن إغلاق المعابر ومنع إدخال المساعدات والبضائع يمثلان أداة ضغط إضافية على سكان القطاع، مشيرا إلى أن الكميات التي كانت تدخل من الجانب المصري، والتي تتراوح بين 40 و50 شاحنة، كانت محدودة أصلا ولا تلبي احتياجات السكان.

أخبار مقترحة

  • A member of IRGC at a military training center for ordinary citizens at Tajrish Square in Tehran, Iran, November 2, 2026. Majid Asgaripour/WANA (West Asia News Agency) via REUTERS ATTENTION EDITORS - THIS PICTURE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY. ISRAEL OUT. NO COMMERCIAL OR EDITORIAL SALES IN ISRAEL. NO ACCESS FOR ISRAELI MEDIA. NO USE BBC PERSIAN. NO USE VOA PERSIAN. NO USE MANOTO. NO USE IRAN INTERNATIONAL. NO USE RADIO FARDA. DIGITAL: NO USE BBC PERSIAN. NO USE VOA PERSIAN. NO USE MANOTO. NO USE IRAN INTERNATIONAL. NO USE RADIO FARDA. TPX IMAGES OF THE DAY
    49:21
    هل انتهت إيران التي عرفناها أم أنها باقية وتتمدد؟ فيديو, 49:21
  • 24:56
    غزة تحت نيران إسرائيل.. هل تحولت خطة ترمب إلى غطاء لاستمرار الحرب؟ فيديو, 24:56

من جهته، قال الكاتب والأكاديمي والخبير بالشؤون الإسرائيلية محمد هلسة، من القدس المحتلة، إن الحكومة الإسرائيلية نجحت في تطبيع تقبل الواقع القائم في غزة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، وصولا إلى العلاقة مع الولايات المتحدة، حتى باتت الانتقادات والإدانات للسلوك الإسرائيلي تتراجع بصورة لافتة.

وفي واشنطن، قال الباحث في الدراسات الإستراتيجية والأمن الدولي كينيث كاتزمان إن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لا تزال تحمل مغزى، باعتبارها تتضمن نقل السلطة في غزة إلى لجنة من التكنوقراط المستقلين، على أن تسلمها لاحقا إلى حكومة توافق فلسطينية.

وأشار كاتزمان إلى ضرورة تهيئة الظروف المناسبة لاستئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، مستحضرا المفاوضات التي جرت في تسعينيات القرن الماضي، والتي قال إنها أجهضت بسبب تطورات المنطقة ومواقف الأطراف المختلفة.

تقديم: مياده عبده