يعاني بعض مستخدمي الهواتف الذكية من مشكلة انخفاض سطوع الشاشة بشكل متكرر، حتى بعد إيقاف خاصية السطوع التلقائي، وهو ما يسبب إزعاجًا أثناء تصفح الإنترنت أو استخدام تطبيقات التواصل الاجتماعي أو ممارسة الألعاب.
ولا ترتبط هذه المشكلة بالضرورة بوجود عطل في الشاشة، فقد تكون ناتجة عن مجموعة من الإعدادات أو ارتفاع درجة حرارة الهاتف أو تفعيل بعض خصائص توفير الطاقة، سواء على هواتف آيفون أو أندرويد.
أولًا: أسباب انخفاض سطوع شاشة آيفون
هناك عدة أسباب قد تؤدي إلى خفوت إضاءة شاشة آيفون، أبرزها ارتفاع درجة حرارة الجهاز، فعندما ترتفع حرارته نتيجة تشغيل الألعاب الثقيلة أو استخدام الكاميرا لفترات طويلة أو مشاهدة الفيديوهات عالية الدقة أو الشحن اللاسلكي، يقوم الهاتف بخفض سطوع الشاشة تلقائيًا لحماية مكوناته الداخلية وتقليل استهلاك الطاقة.
ويمكن التعامل مع هذه المشكلة من خلال ترك الهاتف في مكان معتدل الحرارة، وإزالة الغطاء الخارجي مؤقتًا، وإغلاق التطبيقات التي تستهلك قدرًا كبيرًا من موارد الجهاز.
كما يمكن أن يؤدي تفعيل وضع الطاقة المنخفضة إلى تقليل سطوع الشاشة للمساعدة في الحفاظ على البطارية، لذلك يُنصح بمراجعة إعدادات البطارية، إلى جانب التأكد من ضبط مهلة إيقاف الشاشة بشكل مناسب.
ومن الأسباب الأخرى ميزة الانتباه للشاشة، التي تعتمد على مستشعرات الهاتف لمعرفة ما إذا كان المستخدم ينظر إلى الشاشة، ويمكن مراجعة إعداداتها من خلال:
الإعدادات ← تسهيلات الاستخدام ← بصمة الوجه والانتباه، ثم مراجعة خيار ميزات الانتباه.
كذلك قد يتسبب اتساخ مستشعر القرب أو تغطيته بطبقة حماية غير مثبتة بصورة صحيحة في انخفاض إضاءة الشاشة أو انطفائها، لذلك يُنصح بتنظيف الجزء العلوي من الهاتف والتأكد من عدم وجود عائق أمام المستشعر.
ثانيًا: أسباب خفوت شاشة هواتف أندرويد
تواجه هواتف أندرويد المشكلة نفسها نتيجة ارتفاع الحرارة أو إعدادات توفير الطاقة أو وجود عائق أمام مستشعر القرب، لكن تختلف أسماء الخيارات وطريقة الوصول إليها من شركة إلى أخرى.
وفي هواتف سامسونج ، توجد ميزة إبقاء الشاشة قيد التشغيل أثناء النظر إليها، والتي تستخدم الكاميرا الأمامية للتعرف على وجه المستخدم ومنع إيقاف الشاشة أثناء النظر إليها.
كما تحتوي الهواتف على إعدادات لتوفير الطاقة، يمكن الوصول إليها من خلال الإعدادات ثم البطارية والعناية بالجهاز، وبعدها البطارية وتوفير الطاقة، حيث قد يؤدي تفعيل بعض خيارات التوفير إلى تقليل سطوع الشاشة وأداء المعالج.
أما هواتف جوجل بكسل، فتضم ميزة التعتيم الإضافي، التي تسمح بخفض سطوع الشاشة إلى مستوى أقل من الحد المعتاد، ويمكن مراجعتها من خلال الإعدادات ثم إمكانية الوصول والتعتيم الإضافي، مع التأكد من إيقافها إذا لم تكن هناك حاجة إليها.
كذلك يُنصح بمراجعة وضع توفير الطاقة وإيقافه مؤقتًا لمعرفة ما إذا كان هو السبب وراء انخفاض الإضاءة.
ثالثًا: متى يشير خفوت الشاشة إلى وجود عطل؟
إذا استمرت المشكلة رغم مراجعة الإعدادات وإيقاف خصائص توفير الطاقة والتأكد من اعتدال حرارة الهاتف، فقد يكون السبب مرتبطًا بمكونات الشاشة الداخلية.
ومن العلامات التي تستدعي فحص الهاتف لدى فني متخصص ظهور وميض غير طبيعي، أو تغيرات مفاجئة في الإضاءة، أو ظهور بقع داكنة وساطعة، أو استمرار انخفاض السطوع بصورة غير طبيعية، أو ظهور شاشة سوداء عند بدء التشغيل.
وقد تتطلب هذه المشكلات إصلاح الشاشة أو استبدالها، خاصة في الهواتف التي تعتمد على شاشات OLED وAMOLED.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر