• بروتوكول عسكري وخدمة ميدانية جديدة: سر ارتداء ولي العهد زي سلاح الجو بمجلس الأمة.

جاء ارتداء سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد، الزي العسكري لسلاح الجو الملكي الأردني، خلال حضوره افتتاح أعمال الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة الأردني العشرين، يوم الإثنين، انسجاما كاملا مع قواعد البروتوكول العسكري المعمول به في القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، وتماشيا مع طبيعة خدمة سموه الميدانية الحالية، بعد انتقاله رسميا إلى سلاح الجو الملكي لاستكمال مسيرته العسكرية ضمن صفوفه وتشكيلاته المختلفة، وفق خطة التدريب الشاملة لضباط الجيش العربي.

وكان سمو ولي العهد قد أنهى خدمته مساعدا لقائد الكتيبة الخاصة/101 التابعة لقيادة قوات الملك عبد الله الثاني الخاصة الملكية، حيث نظم منتسبو الكتيبة أمسية توديعية وتكريمية لسموه احتفاء باختتام فترة خدمته فيها، وتقديرا لعطائه الميداني جنبا إلى جنب مع رفاق السلاح في ميادين الشرف والبطولة؛ ليبدأ سموه مرحلة عسكرية جديدة ترتكز على التدريب والخدمة في صفوف نسور سلاح الجو، في إطار خطة التأهيل القيادي المتواصلة التي تمر عبر مختلف صنوف القوات المسلحة البرية والجوية والخاصة.

ويعبر حضور سموه بالزي العسكري لسلاح الجو عن التقليد الهاشمي التاريخي الراسخ الذي يقوم على الانخراط الفعلي لأمراء بني هاشم في صفوف الجيش العربي، وخوض التجربة العسكرية الميدانية بكل انضباط وتفان؛ حيث يلقي هذا المشهد الضوء على نهج الجاهزية الدائمة، وتعزيز الروابط الوطيدة بين القيادة الشابة ومختلف تشكيلات القوات المسلحة الأردنية التي تمثل الحصن المنيع للدولة وسياجها الحامي، مواصلا سموه مسيرة التدريب والتأهيل المستمر بروح الجندية الحقة والانضباط العسكري العالي.

وتزامن ظهور ولي العهد بهذا الزي المميز مع مرافقته لجلالة الملك عبد الله الثاني الذي ارتدى "لباس العرش" الشتوي المهيب في الموكب الأحمر خلال توجهه لإلقاء خطاب العرش السامي، ليشكلا معا لوحة سيادية وطنية خطفت أنظار الحضور والمتابعين، مؤكدين عمق الاعتزاز بالمؤسسة العسكرية ودورها المحوري في حماية استقرار الوطن؛ حيث حظيت إطلالة سموه بتفاعل شعبي واسع عبر منصات التواصل، رأى فيها الأردنيون تجسيدا حيا لمعاني الانتماء والعطاء التي تتوارثها الأجيال الهاشمية كابرا عن كابر في خدمة المملكة وأبنائها الميامين.