وأعلنت السلطات الأوكرانية مقتل شخصين على الأقل وإصابة نحو 12 آخرين في أنحاء البلاد، فيما تضررت منازل ومبان تجارية. وفي كييف، هزت انفجارات العاصمة وأصابت صواريخ الجسر الشمالي فوق نهر دنيبرو، بحسب رئيس البلدية فيتالي كليتشكو.

وأوضحت وزارة الطاقة الأوكرانية أن الضربات أصابت منشآت خارج كييف، بينها أنظمة تنقل الكهرباء من محطتين للطاقة النووية إلى العاصمة ومناطق وسط البلاد.

ووصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وضع الكهرباء والمياه والتدفئة في كييف بأنه ينطوي على "صعوبات خطيرة للغاية"، مشيرا إلى أن القصف طال أيضا محطات كهرباء فرعية في خمس مناطق أخرى.

 وأضاف أن الدفاعات الأوكرانية اعترضت أربعة فقط من أصل 36 صاروخا باليستيا أطلقتها روسيا، وأن بعض الصواريخ كان من صنع كوريا الشمالية وأصاب منشأة مهمة للطاقة.

وفي أحد أحياء كييف، نبش سكان الأنقاض لإخراج سيارة طمرها التراب جراء انفجار صاروخ. وبجوار حفرة كبيرة قبالة المبنى الذي تسكنه، قالت آنا رادوكا، البالغة 33 عاما: "المهم أننا بقينا على قيد الحياة".

من جهتها، أعلنت السلطات الروسية أن هجمات أوكرانية بصواريخ ومسيرات طالت عدة مناطق روسية، وتسببت في أضرار طفيفة من دون تسجيل إصابات.

من المقرر أن يجتمع مسؤولون من روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة في أبوظبي يومي 10 و11 نوفمبر، في أول جولة ثلاثية منذ فبراير لبحث سبل إنهاء الحرب.

وأوضح المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، لوكالة "إنترفاكس"، أن الوفد الروسي سيضم دبلوماسيين وقادة عسكريين. ويرأس الوفد فلاديمير ميدينسكي، ويشارك فيه نائبا وزير الخارجية سيرغي ريابكوف وميخائيل غالوزين، ورئيس الاستخبارات العسكرية إيغور كوستيوكوف.

وعقب انتخابات التجديد النصفي الأميركية، أعرب زيلينسكي عن أمله في تعزيز الدعم لكييف، قائلا: "نعول على أن يولي الكونغرس الأميركي اهتماما أكبر لأوكرانيا، لأن روسيا تواصل زيادة عدد هجماتها".

وأعلنت السلطات الأوكرانية مقتل شخصين على الأقل وإصابة نحو 12 آخرين في أنحاء البلاد، فيما تضررت منازل ومبان تجارية. وفي كييف، هزت انفجارات العاصمة وأصابت صواريخ الجسر الشمالي فوق نهر دنيبرو، بحسب رئيس البلدية فيتالي كليتشكو.

وأوضحت وزارة الطاقة الأوكرانية أن الضربات أصابت منشآت خارج كييف، بينها أنظمة تنقل الكهرباء من محطتين للطاقة النووية إلى العاصمة ومناطق وسط البلاد.

ووصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وضع الكهرباء والمياه والتدفئة في كييف بأنه ينطوي على "صعوبات خطيرة للغاية"، مشيرا إلى أن القصف طال أيضا محطات كهرباء فرعية في خمس مناطق أخرى.

 وأضاف أن الدفاعات الأوكرانية اعترضت أربعة فقط من أصل 36 صاروخا باليستيا أطلقتها روسيا، وأن بعض الصواريخ كان من صنع كوريا الشمالية وأصاب منشأة مهمة للطاقة.

وفي أحد أحياء كييف، نبش سكان الأنقاض لإخراج سيارة طمرها التراب جراء انفجار صاروخ. وبجوار حفرة كبيرة قبالة المبنى الذي تسكنه، قالت آنا رادوكا، البالغة 33 عاما: "المهم أننا بقينا على قيد الحياة".

من جهتها، أعلنت السلطات الروسية أن هجمات أوكرانية بصواريخ ومسيرات طالت عدة مناطق روسية، وتسببت في أضرار طفيفة من دون تسجيل إصابات.

من المقرر أن يجتمع مسؤولون من روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة في أبوظبي يومي 10 و11 نوفمبر، في أول جولة ثلاثية منذ فبراير لبحث سبل إنهاء الحرب.

وأوضح المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، لوكالة "إنترفاكس"، أن الوفد الروسي سيضم دبلوماسيين وقادة عسكريين. ويرأس الوفد فلاديمير ميدينسكي، ويشارك فيه نائبا وزير الخارجية سيرغي ريابكوف وميخائيل غالوزين، ورئيس الاستخبارات العسكرية إيغور كوستيوكوف.

وعقب انتخابات التجديد النصفي الأميركية، أعرب زيلينسكي عن أمله في تعزيز الدعم لكييف، قائلا: "نعول على أن يولي الكونغرس الأميركي اهتماما أكبر لأوكرانيا، لأن روسيا تواصل زيادة عدد هجماتها".