في عالم يعتلي فيه الحدود والصراعات مكانة مركزية، تطرح المخرجة القبرصية الجنوب أفريقية ستيلانا كليريس أسئلة جوهرية حول مفهوم الهوية والانتماء في فيلمها الجديد "ابتعاد". ي tells قصة شابة قبرصية أجبرت على مغادرة وطنها في سبعينيات القرن الماضي لتجد نفسها في جنوب أفريقيا خلال فترة الفصل العنصري، وتحاول هناك بناء حياة جديدة من خلال زواج محدد، لكن ماضٍ مخفي يهدد بزعزعة كل شيء.

قصة الفيلم

يتمحور الفيلم حول شخصية إيليني الشابة، التي تترك قبرص بعد الغزو التركي عام 1974، وتنتقل إلى جنوب أفريقيا من خلال زواج محدد، لتجد نفسها في بلد مقسم آخر. هناك، تطور حياتها الجديدة مع نيكو إلى حب، حتى تُجبر على مواجهة سر من ماضيها بفعل صداقة غير متوقعة. الفيلم من بطولة ليام لوباني، لوكا باسكوالينو، وجيرلي جازاما.

التحضير والإلهام

يعكس فيلم "ابتعاد" تجربة مخرجة ستيلانا كليريس الشخصية، حيث يُعتبر الفيلم تحفة سينمائية عن الهجرة والانتماء، مستوحى من تجارب والديها اللاجئين. تم تصوير الفيلم في قبرص، ويروي قصة تحولت بين قبرص وجنوب أفريقيا، مع التركيز على المنظور الأنثوي. سيتفتح قسم "اختيارات النقاد" في مهرجان تالين بالفيلم.

الاستقبال والطرح

يتميز الفيلم بإخراج سينمائي لصيغون ساركيتزيس، وتحرير إميليوس أفرام. يُباع الفيلم من قبل شركة رينفنت يلو سيلز، ومن إنتاج كليريس وسوزان سيمنت وجيمي هارفي وأيوانا بولوميتي. يُعتبر فيلم "ابتعاد" تحفة سينمائية متأثرة بأحداث حقيقية، حيث يُظهر كيف يمكن للبشر أن يجدوا الحب والصداقة والهوية في أوقات الصراع والانقسام.

في خلاصة القول، يُعتبر فيلم "ابتعاد" رحلة إنسانية عميقة ومؤثرة، تطرح أسئلة حول الهوية والانتماء في عالم يعتلي فيه الحدود والصراعات مكانة مركزية. من خلال قصة إيليني الشابة، يُظهر الفيلم كيف يمكن للبشر أن يجدوا الحب والصداقة والهوية في أوقات الصراع والانقسام، ويُظهر أن هناك دائمًا أملًا في بناء حياة جديدة وتجاوز الماضي. مع طرح الفيلم في مهرجان تالين، يُتوقع أن يترك الفيلم أثرًا عميقًا في قلوب المشاهدين، ويُثير التفكير حول Concepts الهوية والانتماء في عالم معقد ومتنوع.