وقّعت سوناطراك مذكرة تفاهم جديدة مع الشركة الألمانية “في.أن.جي” والشركة النرويجية “أي.سي.أي. فينانس”، بهدف خفض انبعاثات غاز الميثان وتطوير حلول طاقوية منخفضة الكربون، إلى جانب تعزيز استخدام آليات التمويل المناخي وأرصدة الكربون.
وجرت مراسم التوقيع، يوم 3 نوفمبر الجاري، على هامش ورشة العمل حول التمويل المناخي وأسواق الكربون، المنظمة بالمركز الدولي للمؤتمرات بالجزائر العاصمة يومي 3 و4 نوفمبر، حسب بيان لسوناطراك.
وتندرج المذكرة الجديدة ضمن مسار التعاون القائم بين سوناطراك والشركتين، والذي شهد توقيع اتفاق مع “أي.سي.أي. فينانس” في أكتوبر 2024 لدعم مبادرات خفض الانبعاثات، وآخر مع “في.أن.جي” في جوان 2026 للحد من انبعاثات الميثان عبر مختلف حلقات سلسلة القيمة للغاز.
وتهدف الاتفاقية إلى دعم نشر أنظمة القياس والإبلاغ والتحقق، واتخاذ إجراءات عملية للحد من انبعاثات الميثان خلال العمليات التشغيلية، فضلا عن تشجيع نقل التكنولوجيا وتعزيز القدرات وتعبئة التمويلات المناخية عبر آليات أرصدة الكربون.
وأشارت سوناطراك إلى أن التعاون السابق مع الشريكين أتاح تحديد مجالات تكامل واعدة وتجسيد إجراءات تدعم تحقيق الأهداف المناخية المسطرة.
وتندرج هذه الخطوة ضمن استراتيجية سوناطراك للمناخ، التي تستهدف تعزيز مساهمة المجمع في مسار الانتقال الطاقوي على المديين المتوسط والطويل، وتطوير حلول طاقوية جديدة منخفضة الكربون وتصديرها، من خلال العمل على إنشاء قطب طاقوي بالجزائر يوفر الدعم اللازم لهذا التحول.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر