تحدّثت النجمة الأميركية جينيفر لورانس عن موقف واجهته خلال تصوير أحد أعمالها السينمائية، بعدما اكتشفت وجود أفراد من طاقم العمل لم يُسمح لهم بحضور مشهد يتطلّب ظهورها عارية، مؤكدةً أنها اتخذت موقفاً حازماً رفضاً لهذا التصرّف.

وخلال ظهورها في بودكاست "Call Her Daddy"، في 28 تشرين الأول/أكتوبر، كشفت الممثلة الحائزة جائزة الأوسكار، والبالغة 36 عاماً، عن الحادثة، موضحةً أنها اعترضت بشدّة على وجود أشخاص غير مصرّح لهم أثناء تصوير المشهد.

وقالت لورانس: "حدث موقف في موقع التصوير، إذ كان هناك أفراد من الطاقم لم يُسمح لهم بالحضور أثناء تصويري مشهداً عارياً، وقد اتخذت موقفاً حازماً للغاية، لأنني أؤمن بأنه إذا لم نرسّخ هذه المبادئ في هذه المرحلة، فما الذي سيحدث لفتاة تبلغ 18 عاماً ولا يعرفها أحد؟".

وأضافت أن الممثلة الشابة قد تجد نفسها في موقف صعب، بين الاعتراض خشية اكتساب سمعة بأنها صعبة التعامل، أو السماح لأشخاص لا تشعر بالارتياح لوجودهم بمشاهدتها عارية، مشدّدةً على أهمية توضيح أسباب رفض هذا السلوك للمسؤولين عن موقع التصوير.

 

 

جنيفر لورانس: أعبّر عن موقفي بثقة أكبر

 

لم تكشف لورانس عن اسم العمل الذي وقعت فيه الحادثة، لكنها استشهدت بها لتوضيح كيف أصبحت أكثر قدرة على الدفاع عن نفسها والتعبير عن موقفها داخل صناعة السينما.

وقالت: "أعبّر عن رأيي أكثر الآن، لأنني أدرك أيضاً المكانة التي أتمتع بها في هذه الصناعة".

وعلى الرغم من موقفها الحازم، سبق أن أوضحت لورانس أنها لا تمانع مشاهد العري عندما تكون ضرورية للعمل السينمائي، مؤكدةً أنها لا تشعر بحساسية خاصة تجاه هذا الأمر.

 

 

تجربتها الأولى مع مشاهد العري في "Red Sparrow"

 

وفي عام 2018، تحدّثت لورانس إلى مجلة "Vanity Fair" عن مخاوفها قبل تصوير أول مشهد عارٍ لها في فيلم الإثارة "Red Sparrow"، الذي أخرجه فرانسيس لورانس، الذي تعاونت معه أيضاً في سلسلة أفلام "The Hunger Games".

وأشارت إلى أن المخرج ساعدها على الشعور بالراحة خلال التصوير، قائلةً إنه نظر مباشرةً إلى عينيها كما لو كانت ترتدي ملابسها، الأمر الذي جعلها تشعر بأن الموقف طبيعي وأنها لا تزال في مكان عمل احترافي.

وأضافت أن تلك النظرة غيّرت شعورها، فلم تعد تحسّ بأنها عارية أمام الآخرين.