أحيت القنصلية العامة للجزائر ببروكسل الذكرى الثانية والسبعين لاندلاع ثورة التحرير المجيدة، من خلال حفل استقبال رسمي شهد حضور عدد من الشخصيات والمسؤولين الجزائريين والبلجيكيين، إلى جانب ممثلي الجالية الوطنية المقيمة ببلجيكا.

وأشرف على استقبال المدعوين القنصل العام للجزائر ببروكسل، السيد سحنون امحمد، بمشاركة السيدة آنيلين فان بوسويت (Anneleen Van Bossuyt)، وزيرة الدولة البلجيكية المكلفة باللجوء والهجرة والاندماج الاجتماعي، بصفتها ضيفة شرف هذه المناسبة  وبحضور  سفير الجزائر لدى مملكة بلجيكا، السيد بن شريف محمد الأمين.

وفي كلمة ألقتها بالمناسبة، نوهت المسؤولة البلجيكية بمتانة العلاقات التي تجمع الجزائر وبلجيكا، وبالتطور المتواصل للتعاون الثنائي بين البلدين، كما قدمت تهانيها للجزائر، قيادةً وشعباً، بمناسبة إحياء ذكرى اندلاع ثورة أول نوفمبر 1954، مشيدةً بأهمية تعزيز الشراكة والتعاون بين الجانبين.

وعرفت الاحتفالية مشاركة واسعة لأفراد الجالية الجزائرية المقيمة ببلجيكا، إلى جانب إطارات ومسؤولين جزائريين، وكفاءات من مختلف المجالات، لاسيما الطبية والجامعية، فضلاً عن شخصيات دبلوماسية وإعلامية واجتماعية.

وشكل هذا اللقاء مناسبة لتجديد التأكيد على أهمية تعزيز الروابط بين الجالية الوطنية ووطنها الأم، واستحضار المبادئ والقيم التي أرستها ثورة أول نوفمبر 1954، باعتبارها محطة مفصلية في تاريخ الجزائر ورمزاً للنضال من أجل الحرية والسيادة والكرامة الوطنية.