أعلن البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد -⁠في ⁠بيان أصدره أمس السبت- أنه أسس رسميا، بالتعاون مع منظمة منتجي البترول الأفارقة، البنك ⁠الأفريقي للطاقة.

ويبلغ رأس المال المرخص للبنك 5 مليارات دولار، ويهدف إلى سد ⁠فجوة التمويل مع انسحاب المقرضين التقليديين من تمويل أنشطة قطاع الوقود الأحفوري، حتى مع استمرار دور النفط والغاز باعتبارهما عنصرين أساسيين ‌في أنظمة الطاقة الأفريقية.

أخبار مقترحة

  • Russian President Vladimir Putin attends a plenary session at the Summit of Heads of State and Government of the Gas Exporting Countries Forum (GECF) in Moscow, Russia, October 27, 2026. Sputnik/Alexander Kazakov/Pool via REUTERS ATTENTION EDITORS - THIS IMAGE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY.
    "الانتقال الأخضر".. قمة موسكو للغاز أمام تحديات ثلاثة
  • النفط فوق 115 دولارا.. من يدفع الفاتورة في أفريقيا جنوب الصحراء؟
  • 49:15
    مستقبل مقلق.. هل ينزلق الاقتصاد العالمي إلى ركود تضخمي ممتد؟ فيديو, 49:15
  • من هرمز إلى البحر الأسود.. هل يواجه العالم أزمة ملاحة جديدة؟

وذكر البيان أن ⁠احتياجات القارة من الاستثمارات في ⁠قطاع الطاقة تقدر بنحو 200 مليار دولار، وأوضح أن البنك سوف يدعم مشروعات مرتبطة بسلسلة القيمة في قطاع الطاقة، ومن بينها أنشطة الاستكشاف والإنتاج والتكرير والتوزيع.

وكان الاجتماع العام الأول للبنك قد عقد في أبوجا بنيجيريا، وشهد تعيين حلمي غازي أول رئيس للبنك وتشكيل أول مجلس إدارة له.

وأوردت رويترز ⁠-في تقرير سابق- أن جنوب أفريقيا أبدت اهتمامها بالانضمام إلى البنك الأفريقي للطاقة، رغم أنها ليست ‌عضوا في منظمة منتجي البترول الأفارقة.

نمو قطاع الطاقة في أفريقيا

وتمكنت مجموعة من الدول الأفريقية من إطلاق مشروعات مهمة في مجال الطاقة، ما ساعدها على تجاوز الصدمات التي سببتها حرب إيران في أسواق الطاقة.

وفي سبتمبر/أيلول الماضي، أطلقت أوغندا إنتاجها من النفط الخام تحت اسم "بيرل سويت" كما نجحت موزمبيق في العمل على تطوير مشروع ضخم للغاز الطبيعي المسال، وشهدت غينيا العام الماضي إطلاق مشروع "سيماندو" لخام الحديد بتكلفة 23 مليار دولار.

وفي نيجيريا تمكن رجل الأعمال إليكو دانغوتي، أغنى رجل في أفريقيا، من إنشاء أول مصفاة للنفط في مدينة لاغوس، واستطاع عبر إنتاجها مشتقات النفط، مثل البنزين والديزل، تغطية احتياجات نيجيريا والتصدير لأوروبا.

واستفادت دول مُصدِّرة للنفط، مثل نيجيريا وأنغولا، من ارتفاع الأسعار، في حين ساعدت الأسعار المرتفعة لسلع مهمة، مثل الذهب والنحاس، بعض الدول المستوردة للنفط، ومن بينها تنزانيا وزامبيا، على تجاوز الأزمة.

وفي نيجيريا وصلت مصفاة دانغوتي للنفط، التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 700 ألف برميل يوميا، إلى طاقتها التشغيلية الكاملة قبل اندلاع الحرب الإيرانية. ويعمل دانغوتي الآن على إنشاء مصفاة نفط جديدة في كينيا.

كما يعمل دانغوتي على إنشاء مجمع للأسمدة والبتروكيماويات في إثيوبيا بتكلفة 4 مليارات دولار، وهو ما سيساعد في مضاعفة الطاقة الإنتاجية للمجموعة من الأسمدة لتصل إلى 12 مليون طن.