- باكستان تتحدث عن "تفاؤل حذر" إزاء وساطتها بين إيران والولايات المتحدة
- هجمات حوثية جديدة؟ .. التحالف يعلن اعتراض مسيّرتين وصاروخ
- ترمب: الولايات المتحدة لن تضرب إيران قبل الانتخابات
- البحرية العمانية: إجلاء 25 فردا من طاقم سفينة تجارية قبالة مسندم
- رويترز: عودة الوسطاء القطريين إلى طهران
لا تفوّت أي خبر.. لحظة بلحظة! اضغط هنا، ثم فعّل خيار "النجمة" أو "المفضّل" لتظلّ DW عربية دائما في أعلى قائمة الأخبار لديك.
أعرب الجيش الباكستاني، الجمعة، عن "تفاؤل حذر" بشأن الجهود التي تبذلها إسلام آباد للوساطة بين إيران والولايات المتحدة، وذلك بعد زيارة وفد رفيع المستوى إلى طهران هذا الأسبوع.
وقال المتحدث باسم الجيش الباكستاني، أحمد شريف تشودري، إن هناك مؤشرات إيجابية على مسار الوساطة، وذلك في أول تصريحات له منذ الزيارة الأخيرة التي قادها قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى العاصمة الإيرانية.
وكان منير قد زار طهران مرتين خلال الشهر الجاري، آخرهما يوم الاثنين الماضي برفقة وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان ورئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم كالن، في خطوة عكست مشاركة قوى إقليمية عدة في جهود تهدف إلى خفض التوتر بين إيران والولايات المتحدة.
ورداً على سؤال بشأن ما إذا كانت الزيارتان أسفرتا عن نتائج مشجعة، قال تشودري: "لماذا يزور الفيلد مارشال عاصم منير طهران مرتين إذا لم يكن هناك قدر من الإيجابية؟ لذا نعم، بالتأكيد".
وأضاف المتحدث باسم الجيش الباكستاني، أحمد شريف تشودري، أن المؤسسة العسكرية "متفائلة بحذر" حيال فرص نجاح الوساطة، مشيراً إلى وجود "أطراف قوية تسعى إلى الإفساد والعرقلة" لأنها ترى أن استمرار الصراع يخدم مصالحها، من دون أن يسمّي تلك الأطراف.
وامتنع تشودري عن الكشف عن تفاصيل المحادثات التي جرت في طهران أو عما إذا كانت الولايات المتحدة قد دعمت الزيارة الأخيرة التي قام بها قائد الجيش الباكستاني عاصم منير.
وتتولى باكستان دوراً متزايداً في جهود الوساطة الرامية إلى تقليص حدة التوتر بين طهران وواشنطن، وسط استمرار الأزمة بين الجانبين منذ أشهر، في وقت تسعى فيه أطراف إقليمية عدة إلى الدفع نحو تهدئة الأوضاع ومنع اتساع نطاق المواجهة.
أعلن التحالف العسكري الذي تقوده السعودية دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، الجمعة، اعتراض وتدمير طائرتين مسيّرتين وصاروخ بالستي أطلقها الحوثيون باتجاه المملكة.
وقال المتحدث باسم التحالف، تركي المالكي، في منشورات على منصة "إكس"، إن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت طائرة مسيّرة في منطقة الرياض، كما تمكنت من اعتراض صاروخ بالستي أطلقه الحوثيون باتجاه المنطقة الجنوبية للمملكة.
وكان المالكي قد أعلن في وقت سابق من اليوم نفسه اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة أخرى قال إن الحوثيين أطلقوها باتجاه منطقة مكة المكرمة.
الحوثيون ينفون استهداف مكة
من جانبهم، نفى الحوثيوناستهداف مكة المكرمة، حيث أكد المتحدث العسكري للجماعة يحيى سريع أن قواته "لم تنفذ أي عملية باتجاه العمق السعودي" خلال ذلك اليوم.
وأضاف أن ما أعلنته السعوديةبشأن اعتراض مسيّرة في أجواء مكة "ادعاء غير صحيح"، مشدداً على أن عمليات الجماعة تستهدف المنشآت النفطية والقواعد العسكرية السعودية.
وسبق أن تبادل الطرفان الاتهامات بشأن استهداف مدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، إذ اتهمت الرياضالحوثيين مراراً بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه المدينتين، بينما نفت الجماعة تلك الاتهامات.
تصعيد متواصل بين الطرفين
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهة العسكرية بين السعودية والحوثيين، بالتوازي مع تجدد المعارك بين الجماعة والقوات الحكومية اليمنية منذ استئناف القتال في يوليو/تموز الماضي.
وشهد سبتمبر/أيلول تصعيداً لافتاً، بعدما تمكن الحوثيون من تحقيق مكاسب ميدانية والسيطرة على مناطق استراتيجية على الساحل الغربي ومحيط مضيق باب المندب، الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية للتجارة العالمية وحركة شحن النفط.
وخلال أكتوبر/تشرين الأول الجاري، كثّف الحوثيون هجماتهم على الأراضي السعودية، بما في ذلك استهداف مطار الرياض.
ومع استمرار تبادل الضربات بين الأطراف المتحاربة، لا تلوح في الأفق مؤشرات واضحة على قرب التوصل إلى تسوية سياسية أو وقف لإطلاق النار ينهي دوامة العنف المتصاعدة.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب متحدثا قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، المزمعة في الثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني القادم، إنه يعتقد أن الحرب مع إيران ستنتهي "قريبا". لكنه لم يوضح كيف سيتحقق ذلك.
وفي مقابلة مع محطة كيه.سي.إم.أو الإذاعية في كانساس سيتي، قال ترامب إن هذا الملف "سيطوى قريباً". وتابع: "نحتاج إلى ضمان ألا يكون هناك سلاح نووي أبدا". كما أضاف ترامب أن الولايات المتحدة لن تضربإيران قبل الانتخابات.
أعلن مركز الأمن البحري العماني الجمعة (30 أطتوبر/ تشرين الأول 2026)، أن البحرية العمانية أجلت 25 من أفراد طاقم سفينة تجارية ترفع علم بنما، إثر استهدافها واشتعال النيران فيها على بعد 1.6 ميل بحري قبالة ساحل مسندم.
وأوضح المركز أن البحرية نفذت بالتنسيق معهعملية الإجلاء وقدمت الرعاية الطبية اللازمة للطاقم، دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل.
أعلنت وكالة رويترز للأنباء استنادا إلى مسؤول مطلع لم تكشف عن هويته، بأن الوسطاء القطريين عادوا إلى طهران اليوم الجمعة (30 أكتوبر/ تشرين الأول 2026)، في إطار المساعي للتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران. كما أضاف المسؤول أن محادثات الوساطة تجري بالتنسيق مع واشنطن.
وفي وقت تسعى فيه الدبلوماسية إلى وأد كابوس الحرب، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أمس الخميس، نقلا عن مصادرها، أن قائد القيادة المركزية الأمريكية، وهو المسؤول عن منطقةالشرق الأوسط، اجتمع بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض لعرض الخيارات العسكرية المتعلقةبإيران.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر