قضت محكمة أمريكية بسجن السوري أحمد عمر آغا، البالغ من العمر 32 عاما، لمدة 42 شهرا، بعد إدانته بالمشاركة في عمليات قرصنة إلكترونية لصالح نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد، استهدفت مؤسسات إعلامية وشركات تجارية ومنظمات غير حكومية وجهات حكومية أميركية وغربية.

وأعلنت وزارة العدل الأميركية، أمس الخميس، أن آغا، المعروف بلقب « تي إتش 3 برو »، نفذ هذه العمليات بالتعاون مع أعضاء آخرين في مجموعة « الجيش السوري الإلكتروني »، التي قالت إنها كانت تدار من قبل أشخاص مقربين من الدائرة الضيقة للأسد، بهدف نشر دعاية النظام السوري وترهيب معارضيه والتأثير في التغطية الإعلامية للانتهاكات التي ارتكبها.

ومن أبرز الهجمات المنسوبة إلى المجموعة اختراق حساب وكالة أنباء أميركية على تويتر عام 2013، ونشر تغريدة كاذبة تزعم وقوع انفجارين في البيت الأبيض وإصابة الرئيس الأميركي آنذاك باراك أوباما.

وقالت وزارة العدل « إن هذه التغريدة تسببت في اضطراب مفاجئ بسوق الأسهم الأميركية، نتج عنه انخفاض مؤقت في قيمة الأسهم المدرجة بمؤشر « داو جونز » الصناعي بنحو 136 مليار دولار.

وتشمل لائحة الاتهام أيضا السوري فراس دردار، الذي لا يزال فارا، فيما سلّم المتهم الثالث بيتر رومار إلى الولايات المتحدة الامريكية، حيث أقر بذنبه في شتنبر 2016 في تهم تتعلق بالقرصنة الإلكترونية.