وجّهت النيابة العامة الأوكرانية، الثلاثاء، تهمة الخيانة العظمى إلى يوليا مندل الناطقة السابقة باسم الرئيس الأوكراني، التي أصبحت خلال السنوات الأخيرة من أبرز منتقديه.

وقال مكتب المدعي العام عبر تطبيق تليغرام إن المدعين العامين "جمعوا أدلة كافية لإبلاغ المسؤولة الإعلامية السابقة للرئيس الأوكراني بأنها مشتبه بها في قضية خيانة عظمى وتبرير العدوان الروسي على أوكرانيا".

أخبار مقترحة

  • LONDON, ENGLAND - JUNE 23: Ukrainian President Volodymyr Zelenskyy meets a soldier involved in Operation Interflex, during a meeting with British Prime Minister Keir Starmer (not pictured) at 10 Downing Street at Downing Street on June 23, 2025 in London, England. The Ukrainian President is meeting with Keir Starmer to discuss the defence of his country during his visit to the UK, following Russian drones and missiles killing at least 10 civilians overnight. He will also attend an audience with King Charles III. (Photo by Jaimi Joy - WPA Pool/Getty Images)
    تعبئة عسكرية مقابل حراك دبلوماسي.. هل يطارد زيلينسكي سلاما وهميا؟
  • هجمات سيبرانية متبادلة بين روسيا وأوكرانيا ومحادثات مرتقبة بأبو ظبي

وأضاف المكتب أن "مندل متهمة باستغلال شهرتها وخبرتها لنشر تصريحات مؤيدة للدولة المعتدية، بهدف تشويه صورة أوكرانيا".

وتولت مندل (40 عاما) منصب المتحدثة باسم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بين عامي 2019 و2021، خلال السنوات الأولى من حكمه.

انتقاد زيلينسكي

ومنذ بدء الحرب الروسية الأوكرانية عام 2022، صعّدت مندل انتقاداتها العلنية لزيلينسكي، متهمة إياه بالفساد والتوجه نحو مزيد من التسلط.

واستند المحققون في اتهاماتهم إلى تصريحات أدلت بها حول الحريات في البلاد، قالت فيها إنه "لا توجد حرية تعبير في أوكرانيا"، وإن البلاد تسير "نحو الزوال".

كما أشاروا إلى تصريحاتها بشأن أشخاص قالت إنهم "يحققون ثروات من استمرار الحرب"، فضلا عن حديثها عن "المحسوبية السياسية" و"اضطهاد المعارضين" في أوكرانيا.

واعتبر مكتب المدعي العام أن هذه التصريحات تندرج ضمن "خطابات تصب في مصلحة روسيا" من شأنها "تعزيز خيبة الأمل وإحباط المجتمع الأوكراني".

ونفت مندل هذه الاتهامات، في رسالة عبر منصة إكس، مشيرة إلى أن صياغة الاتهام "تثبت أنها على حق".

وأضافت "هذا هو ثمن حرية التعبير ومحاولة إنقاذ أوكرانيا في ظل نظام زيلينسكي".

وكان زيلينسكي قد فرض في سبتمبر/أيلول الماضي عقوبات على مندل المقيمة حاليا خارج البلاد.