وتمثل هينوخوسا، نائبة الولاية عن مدينة أوستن، جيلا صاعدا وجديدا من القيادات الديموقراطية التي اعتمدت على خطاب شامل يستهدف استقطاب كتلة الناخبين المستقلين والمعتدلين، إضافة إلى الفئات الشعبية التي أصابها إحباط بالغ وخيبة أمل عميقة جراء السياسات الخارجية للرئيس دونالد ترمب والحرب التي أشعلها في الشرق الأوسط، وما تبعها من تداعيات معيشية قاسية تمثلت في الارتفاع الحاد والجنوني في أسعار الوقود والمواد التموينية والسلع اليومية؛ حيث استطاعت هينوخوسا توظيف هذا الغضب المعيشي في تقديم برنامج اقتصادي يعد بتخفيف أعباء الحياة، وتجميد رسوم الطاقة، وتقديم تعويضات نقدية للأسر، مما دفع كتلا تصويتية واسعة كانت تصنف تقليديا ضمن معسكر المحافظين إلى معاقبة أبوت في صناديق الاقتراع رغم التبرعات المالية الضخمة التي دعمته.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر