أكد البيت الأبيض، في بيان صادر عنه، أن الولايات المتحدة «لن تصبح دولة شيوعية بأي حال من الأحوال»، مشددا على أن الإدارة الأمريكية ماضية في حماية النظام الدستوري والحريات الاقتصادية والسياسية للبلاد.
وأوضحت الرئاسة الأمريكية أن الرئيس دونالد ترمب سيظل ملتزما بصورة حاسمة بمحاربة «الطغيان الذي ترعاه الدول»، سواء على الصعيد الداخلي أو في الساحة الدولية.
أبرز ما ورد في مواقف البيت الأبيض:
التصدي للطغيان: تأكيد التزام الرئيس ترمب بمواجهة كافة أشكال التسلط والاستبداد، ورفض أي تمدد للأفكار التي تمس بنية النظام الرأسمالي والديمقراطي.
رفض النموذج الشيوعي: الجزم القاطع بأن أمريكا ستبقى عصية على التحول نحو الشيوعية أو الاشتراكية الراديكالية تحت أي ظرف.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر