تمشط فرق الإنقاذ، اليوم الخميس، حطام عربات قطارين أملا في العثور على مزيد من الناجين من ثاني حادث تصادم مميت لقطارات فائقة السرعة في إسبانيا هذا العام، والذي أسفر عن مقتل 68 شخصا حتى الآن.
وشوهد أفراد فرق الطوارئ وهم يحملون ما بدا أنه جثة ملفوفة ببطانية من أحد القطارين في منطقة قروية بإقليم طليطلة في وسط إسبانيا؛ بينما عملت الرافعات، طوال الليل، لرفع أجزاء من حطام حادث أمس الأربعاء.
وقالت إستير باديا، المتحدثة باسم حكومة إقليم كاستيا لا مانتشا، لشبكة تي.في.إي، إن “فرق الإنقاذ لا تزال تعمل بعناية شديدة؛ لأننا لا نستطيع، حتى الآن، الجزم بعدم وجود ضحايا آخرين محاصرين بين الحطام”.
وأضافت باديا: “تم نشر وحدة كلاب بوليسية أمس. وسوف تعود، اليوم، للتأكد من عدم وجود أي شخص آخر هناك”.
في غضون ذلك، مضى سائقو قطارات في إسبانيا في تنفيذ إضراب كان مخططا له مسبقا للمطالبة بزيادة الاستثمارات في سلامة السكك الحديدية، في أعقاب أسوأ حادث قطارات تشهده أوروبا من حيث عدد القتلى منذ كارثة خروج قطار عن مساره في مدينة سانتياغو دي كومبوستيلا الإسبانية عام 2013.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر