شبكة سبق
العالم

البابا ليون الرابع عشر يقيم قداسا في الشارع وسط باريس

26 سبتمبر 2026 دقيقتان قراءة

شهدت شوارع وسط مدينة باريس تجمعاً مهيباً لأكثر من ٨٠٠ ألف شخص، لاستماع كلمة البابا ليون الرابع عشر خلال قداس يوم السبت، وفقاً لتقديرات الفاتيكان. وختم البابا يومه الثاني من زيارته الرسولية التي تستغرق أربعة أيام إلى فرنسا بالصلاة في مغارة ماسابيل في لورد، وهو موقع حج معروف للكاثوليك من جميع أنحاء العالم.

الزيارة الرسولية

جاءت زيارة البابا ليون الرابع عشر إلى فرنسا في إطار جهود الكنيسة الكاثوليكية لتجديد الروح الدينية بين أتباعها في أوروبا. وقد استقبل البابا بترحاب كبير من قبل السلطات الفرنسية والشعب الفرنسي، الذين يعتبرون هذه الزيارة فرصة لتعزيز العلاقات بين فرنسا والفاتيكان.

أهمية موقع لورد

يُعتبر موقع لورد أحد أهم المواقع الدينية للكاثوليك في العالم، حيث يأتي ملايين الحجاج كل عام للصلاة والتعبد في مغارة ماسابيل. وقد أselected هذا الموقع من قبل البابا ليون الرابع عشر ليكون جزءاً من زيارته الرسولية إلى فرنسا، مما يبرز أهمية هذا الموقع في الحياة الدينية للكاثوليك.

الخلاصة

في خلاصة القول، فإن زيارة البابا ليون الرابع عشر إلى فرنسا تعتبر حدثاً مهماً في الحياة الدينية للكاثوليك في أوروبا. وقد أظهر تجمع أكثر من ٨٠٠ ألف شخص في شوارع باريس لاستماع كلمة البابا مدى أهمية هذه الزيارة وتأثيرها على أتباع الكنيسة الكاثوليكية. ومن المتوقع أن تترك هذه الزيارة أثراً إيجابياً في العلاقات بين فرنسا والفاتيكان، وتعزيز الروح الدينية بين الكاثوليك في أوروبا.

اقرأ النسخة الكاملة