- ترامب يعتزم منح عفو استباقي لحلفائه في حال خسارة الانتخابات النصفية
- الديمقراطيون وترامب يختتمون حملاتهم عشية الانتخابات النصفية
لا تفوّت أي خبر.. لحظة بلحظة! اضغط هنا، ثم فعّل خيار "النجمة" أو "المفضّل" لتظلّ DW عربية دائما في أعلى قائمة الأخبار لديك.
أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقابلة عبر مدونة صوتية (بودكاست) بُثّت الإثنين، إلى إمكان منح عفو استباقي لحلفائه، وذلك عشية انتخابات التجديد النصفي التي قد تؤدي إلى فقدانه الأغلبية في الكونغرس .
وردا على سؤال بشأن اتخاذ إجراء من هذا النوع لصالح "أولئك الذين عملوا لصالحه"، أجاب في مقابلة مع "نيويورك بوست": "لن أفكر في الأمر فحسب، بل سأقوم به".
وأضاف: "لقد فعلت ذلك في ما يخص أحداث 6 كانون الثاني/ يناير" 2021، عندما هاجم المئات من أنصاره مبنى الكابيتول في واشنطن، وقد منحهم ترامب عفوا في اليوم الأول من ولايته الثانية، في كانون الثاني/يناير 2025.
وكان إيلون ماسك ، أكبر المتبرعين للحملة الجمهورية وحليف دونالد ترامب، أطلق تهديدات في منتصف تشرين الأول/أكتوبر، عقب تقارير صحافية تفيد بأن الديمقراطيين يعتزمون تكثيف التحقيقات البرلمانية ضده في حال فوزهم في انتخابات منتصف الولاية.
وردا على طرح من الصحافية في "نيويورك بوست" ميراندا ديفاين بشأن احتمال اعتقال الملياردير، قال دونالد ترامب: "هذا مجرد كلام، لكن إذا تحول الأمر إلى واقع، فسيتعين علينا حمايتهم".
وبحسب مقال نشرته "بوليتيكو" الشهر الماضي، فإن "أعضاء بارزين (في الحزب الديمقراطي) يدرسون كيف يمكن للجان مختلفة استهداف إيلون ماسك ومجموعة واسعة من شركاته"، في حال تحقيقهم الفوز بانتخابات الثلاثاء.
كذلك، يتهم المعسكر الديمقراطي دونالد ترامب والمقربين منه بتحقيق ثروات طائلة في العامين الأولين من ولايته الثانية، من خلال حالات عدة تنطوي على تضارب مصالح.
وفي المقابلة مع "نيويورك بوست"، أشار الرئيس الجمهوري إلى قرارات العفو الاستباقية التي أصدرها سلفه الرئيس السابق جو بايدن لصالح مقربين منه، وذلك قبل ساعات قليلة من انتهاء ولايته.
يختتم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومنافسوه الديمقراطيون الاثنين حملاتهم عشية انتخابات منتصف الولاية في الولايات المتحدة، والتي ترجح استطلاعات الرأي أن يفقد الجمهوريون بنتيجتها السيطرة على الكونغرس ، ولو جزئيا.
وتُظهر الاستطلاعات أن الحزب الديمقراطيفي وضع يؤهله للسيطرة على مجلس النواب، وقد يتمكن حتى من انتزاع الغالبية في مجلس الشيوخ. وأظهر استطلاع نشرته الأحد شبكة "إن بي سي نيوز" أن 60 في المئة من المستطلعين لا يوافقون على أداء ترامب، خصوصا بسبب الارتفاع الحاد في تكلفة المعيشة التي فاقمتها الحرب على إيران.
وقال ترامب "هذا هو اليوم الأخير قبل انتخابات التجديد النصفي ، وأعتقد أنها أهم انتخابات تجديد نصفي في حياتنا"، وذلك في خطاب ألقاه الاثنين أمام نصب لينكولن في واشنطن، ركّز في معظمه على مشروعه لتجديد المعالم والنصب التذكارية في العاصمة، قبل أن يتطرق إلى الاستحقاق المرتقب.
ترامب: سأستخدم حق النقض (الفيتو) على كل شيء
وبعدما توقّع ترامب أن يفوز حزبه الجمهوري في الانتخابات، أقرّ الاثنين بأن النتيجة قد تكون مغايرة. وقال لبرنامج بودكاست تابع لصحيفة نيويورك بوست "أعتقد أن أداءنا سيكون رائعا، لكن في حال لم نحقق الفوز، سأستخدم حق النقض (الفيتو) على كل شيء. وبعدها سيأتون إلينا، ومن المرجح أننا سنبرم صفقات".
تفاؤل حذر من جانب الديمقراطيين
وفي المقابل، استعد الديمقراطيون لتنظيم تجمعاتهم الانتخابية الأخيرة في الولايات المتأرجحة، بما في ذلك في تكساس بمشاركة جيمس تالاريكو، وفي كانزاس بمشاركة آدم هاميلتون، وهما من أبرز المرشحين لمجلس الشيوخ الساعين إلى تحقيق مفاجآت كبيرة. وتحدّث السناتور الديمقراطي رافاييل وارنوك لشبكة "سي إن إن" عن "تفاؤل يشوبه قلق".
ورغم تقدمهم، يبدي الديمقراطيون حذرا بعدما سبق لاستطلاعات الرأي أن أخطأت في تقدير حجم التعبئة في حركة "ماغا"، وهي الأحرف الأولى من شعار ترامب "لنجعل أمريكا عظيمة مجددا".
التصويت المبكر يتجاوز 54 مليون شخص
وسيجري التصويت يوم الثلاثاء على 35 مقعدا في مجلس الشيوخ وجميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعدا. ويحظى الجمهوريون بأغلبية ضئيلة في كلا المجلسين.
أدلى أكثر من 54 مليون شخص بأصواتهم حتى الآن في الانتخابات النصفية للولايات المتحدة، وفقا لتحليل أجرته وكالة أنباء أسوشيتد برس(ا ب). وتشمل الحصيلة التصويت المبكر الشخصي والتصويت عبر البريد.
وفي العديد من الولايات التي تشهد أكبر المعارك على مقاعد مجلس الشيوخ، تجاوز التصويت المبكر ما كان عليه قبل أربعة أعوام في الانتخابات النصفية.
واستأنفت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الاثنين أمام المحكمة العليا في محاولة لاستبعاد الآلاف من بطاقات الاقتراع البريدي المتنازع عليها في ولاية كاليفورنيا، وذلك بعد أن رفضت محكمة استئناف طلبا باستبعاد نحو 20 ألف بطاقة اقتراع لأشخاص تشتبه الحكومة الاتحادية في أنهم قد لا يكونون مواطنين أمريكيين.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر