في أول ظهور له بعد تعيينه مستشارا للملك: الأمير هاشم بالشماغ الهاشمي في عزاء شهداء كنيسة حمود بدابوق.
شهد بيت عزاء شهداء حادثة كنيسة حمود الإرهابية في ديوان أبناء الكرك بمنطقة دابوق بالعاصمة عمان، الظهور الأول لسمو الأمير هاشم بن الحسين، لجلالة الملك عبد الله الثاني، عقب صدور الإرادة الملكية السامية بتعيينه مستشارا لجلالة الملك؛ حيث حرص سموه على تقديم واجب العزاء لأسر وذوي الشهداء وأبناء محافظة الكرك، مرتديا "الشماغ"، في مشهد وطني جسد تلاحم القيادة الهاشمية مع أبناء شعبها في مواجهة الفكر الظلامي المتطرف وتعزيز أواصر الوحدة الوطنية الراسخة بين كافة مكونات المجتمع الأردني.
وأعرب سمو الأمير هاشم، خلال مشاطرته عائلات الشهداء مصابهم الجلل، عن أصدق مشاعر التعزية والمواساة باسم الأردن قيادة وشعبا، سائلا المولى عز وجل أن يتغمد الشهداء الأبرار بواسع رحمته، وأن يمن على الجرحى والمصابين في الحادث الأليم بالشفاء العاجل، مؤكدا أن الأردن سيبقى عصيا ومنيعا بوحدة صفه أمام كل من يحاول العبث بأمنه واستقراره، وأن مثل هذه الجرائم النكراء لن تزيد الأردنيين إلا تماسكا وصلابة في خندق الوطن الواحد.
وتأتي هذه الزيارة على خلفية النجاح الأمني الكبير الذي حققته مديرية الأمن العام، حيث أعلنت في بيان لها عن تمكن فرق التحقيق والمداهمة المتخصصة، إثر عملية أمنية مشتركة نوعية، من إلقاء القبض على الإرهابيين الثلاثة منفذي العملية الإرهابية الجبانة التي استهدفت الكنيسة؛ إذ جرى تطويقهم بعد عمليات بحث وتمشيط استخباراتية استمرت دون انقطاع منذ لحظة وقوع الجريمة حتى تحديد مكان تواجدهم فجرا في أحد المنازل المهجورة بمحافظة الكرك.
وأكدت المديرية أن الإرهابيين تحصنوا داخل المنزل المهجور ورفضوا الاستسلام للنداءات، بل بادروا بإطلاق عيارات نارية كثيفة باتجاه القوة الأمنية، حيث طبقت معهم قواعد الاشتباك بكل حزم واحترافية حتى تمت السيطرة التامة وإلقاء القبض عليهم بعد إصابتهم جميعا، دون وقوع أية إصابات في صفوف القوة المنفذة، فيما ضبطت بحوزتهم مجموعة من الأسلحة النارية والعتاد، لتشدد الأجهزة الأمنية على أن هذه الثلة الخارجة عن الدين والأعراف والأخلاق لاقت مصيرها العادل على أيدي نشامى الوطن، مؤكدة أنها ستقف دوما بالمرصاد وتضرب بيد من حديد دون رأفة أو تهاون كل من يحاول المساس بأمن الأردن وسلامة مواطنيه.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر