ما مكونات هذه الأدوية؟
تحتوي أقراص البرد والإنفلونزا التي تباع دون وصفة طبية على مزيج من المكونات، أبرزها:
"الباراسيتامول" أو "الأيبوبروفين" لتخفيف الألم والحمى.
"فينيل إفرين"، وهو مزيل للاحتقان يستخدم في بعض الأدوية الفموية.
مضادات الهيستامين، التي تدخل في بعض التركيبات الليلية وقد تسبب النعاس.
هل "فينيل إفرين" فعال؟
أظهرت دراسات أن "فينيل إفرين" عند تناوله عن طريق الفم لا يتفوق على الدواء الوهمي في تخفيف احتقان الأنف، ويرتبط ذلك بانخفاض كمية المادة الفعالة التي تصل إلى الدورة الدموية.
في المقابل، تعمل بعض البخاخات الأنفية المزيلة للاحتقان على إيصال المادة الفعالة مباشرة إلى الممرات الأنفية، ما يساعد على تقليل التورم وتسهيل التنفس.
وأثارت هذه النتائج مراجعات تنظيمية، إذ خلصت لجنة استشارية تابعة لإدارة الغذاء والدواء الأمريكية عام 2023 إلى عدم فعالية "فينيل إفرين" الفموي بالجرعات الموصى بها، قبل أن تقترح الإدارة في نوفمبر 2024 استبعاده من أدوية البرد والإنفلونزا المتاحة دون وصفة طبية.
ما البدائل المتاحة؟
يمكن تخفيف احتقان الأنف باستخدام بخاخات المحلول الملحي أو غسول الأنف، كما قد تساعد بعض البخاخات الدوائية المحتوية على مواد مثل "أوكسي ميتازولين" و"زيلوميتازولين"، شرط استخدامها لفترة قصيرة ووفق التعليمات، لتجنب الاحتقان الارتدادي.
ويمكن استخدام الباراسيتامول أو الأيبوبروفين لتخفيف الصداع وآلام الجسم والحمى، إلى جانب الراحة وشرب السوائل.
ولا تعالج هذه الأدوية الفيروس المسبب لنزلات البرد والإنفلونزا، بل تساعد على تخفيف الأعراض. وعادة ما تتحسن نزلات البرد خلال سبعة إلى عشرة أيام، فيما تستدعي الأعراض المستمرة أو المتفاقمة استشارة الطبيب.
وينصح بقراءة مكونات الأدوية قبل استخدامها، وتجنب الجمع بين مستحضرات تحتوي على المادة الفعالة نفسها، واستشارة الصيدلي لاختيار العلاج الأنسب.
المصدر: إندبندنت
إقرأ المزيد
علماء روس يكتشفون آلية جديدة لعمل "تريازافيرين" المضاد للإنفلونزا
اكتشف علماء روس آلية جديدة لعمل دواء "تريازافيرين" المضاد للإنفلونزا، واقترحوا تعديلا يعزز فعاليته حيث بدأ اختباره في التجارب ما قبل السريرية.
أطعمة تحتوي على فيتامين "سي" أكثر من البرتقال
تدفع عودة موسم السعال والعطس كثيرين إلى البحث عن أطعمة ومشروبات تساعد على تقوية جهاز المناعة، فيلجأ البعض إلى عصير البرتقال أو أقراص فيتامين "سي" أو مشروبات الزنجبيل.
انخفاض الحرارة لا يعني الشفاء.. طبيب يحذر مرضى الإنفلونزا
يوضح الدكتور شوتا كالانديا، اختصاصي الأمراض الباطنية، لماذا لا يُعد انخفاض درجة حرارة المصاب بالإنفلونزا إلى مستواها الطبيعي بعد تناول خافضات الحرارة سببا كافيا للعودة إلى العمل.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر