يتعلق الأمر بتقرير نشر الثلاثاء، حيث زعم صاحبه أن الرئيس الروسي خصص معظم المحادثة لـ"محاضرات عن التاريخ السلافي في العصور الوسطى". وادعت مصادر لم تسمها الصحيفة أن زعيمي البلدين الاسكندينافيين استمعا إلى خطاب طويل حول الأسباب الجذرية للصراع بدلا من مناقشة القضايا الهامة المتعلقة بإنهائه.

ونقلت قناة TV2 النرويجية عن ستوره قوله لها: "هذا غير صحيح. وطلبنا من فايننشال تايمز تعديل ذلك، لأنه مناف للحقيقة". وأضاف أن بوتين عرض موقفه من الوضع الحالي وقدم تحليلا للأحداث اعتبارا من عام 2014 إلى الآن. 

كما لم يوافق ستوره على زعم أنه وستوب لم يحصلا على فرصة كافية للتحدث، وقال: "أعتقد أن الوقت تم تقاسمه بشكل متساوٍ إلى حد ما. استخدمنا تقريبا نفس الكمية من الوقت".

وكتبت صحيفة VG النرويجية، التي تواصلت مع "فايننشال تايمز"، أن الصحيفة البريطانية رفضت طلب التصحيح وشددت على أنها "لا تعتزم إجراء أي تعديلات". ونقلت VG عن مكتب رئيس الوزراء النرويجي أن فنلندا أيضا تواصلت مع "فايننشال تيامز" بالنيابة عن البلدين لطلب تصحيح.

ويوم الثلاثاء ناقش الرئيس الروسي عبر الهاتف موضوع عملية السلام مع ستوب وستيره. وأشار بوتين خلال المحادثة إلى أن التوصل إلى اتفاق مستدام غير ممكن إلا بشرط الأخذ في الاعتبار المصالح المشروعة لموسكو بشكل كامل. كما أشار إلى السياسة التصادمية التي تمارسها دول الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو والتي تؤدي إلى إطالة أمد النزاع المسلح.

المصدر: وسائل إعلام نرويجية

إقرأ المزيد