ويتنافس روغرز والسيد على خلافة السيناتور الديمقراطي المتقاعد غاري بيترز بالانتخابات النصفية في ولاية ميشيغان.

وذكر الموقع أنه بعد فحص وثائق مقدمة بموجب قانون تسجيل الوكلاء الأجانب "فارا" الذي يفرض تسجيل الأنشطة المنفذة في الولايات المتحدة لصالح حكومات أجنبية، تبين أن المتحدثة باسم حملة روغرز أبيغيل رونسون، وجيسي ستوكس الذي يعمل ضمن فريق الحملة، سجلا نفسيهما في أنشطة لصالح الحكومة الإسرائيلية.

ووفقا لذلك، سجلت رونسون لدى وزارة العدل الأمريكية في مايو الماضي، فيما سجل ستوكس في أكتوبر 2025، في إطار الأنشطة التي نفذاها لصالح الحكومة الإسرائيلية.

وعمل الاثنان في شركة "كونفرجنس ميديا" التي شاركت في أنشطة سياسية مرتبطة بالحزب الجمهوري وتعاونت مع براد بارسكال الذي أدار الحملة الانتخابية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وشارك كل من رونسون وستوكس في أعمال نُفذت عبر شبكة "هافاس ميديا"، في إطار عقد مع الحكومة الإسرائيلية بقيمة 46.5 مليون دولار.

وذكر التقرير أن العقد يشمل نشر آراء مؤيدة لإسرائيل عبر منصات التواصل الاجتماعي في أنحاء الولايات المتحدة، فضلا عن إدراج معلومات مؤيدة لإسرائيل في نماذج اللغة الكبيرة المستخدمة في الذكاء الاصطناعي.

وأظهرت سجلات رونسون أن مهامها تضمنت تقديم خدمات الاتصالات الاستراتيجية والتخطيط والإعلام لحملة تعتزم الحكومة الإسرائيلية تنفيذها بهدف مكافحة معاداة السامية في أنحاء الولايات المتحدة.

من جهة أخرى، أفاد الموقع بأن لجنة "توغيذر فور ميشيغان" السياسية، التي تسهم بقسط كبير في تمويل مجموعة "الديمقراطيون من أجل مايك روغرز" الداعمة له، أنفقت 5 ملايين دولار على حملات تستهدف مرشح الحزب الديمقراطي عبد الرحمن السيد.

والثلاثاء، تشهد الولايات المتحدة الانتخابات النصفية التي تجرى في منتصف الولاية الرئاسية، وتشمل جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435، إضافة إلى 35 مقعدا من أصل 100 في مجلس الشيوخ.

وتحدد نتائجها الحزب المسيطر على الكونغرس ومدى قدرة الرئيس على تمرير أجندته التشريعية خلال العامين المتبقيين من ولايته.

المصدر: "دروب سايت نيوز"

إقرأ المزيد