أغلق مؤشر الأسهم الأوروبية اليوم الأربعاء عند أعلى مستوى له منذ أكثر من شهرين، في ظل مكاسب واسعة النطاق بعد فوز الديموقراطيين بالسيطرة على مجلسي الكونغرس الأميركي، في حين قفز سهم شركة نوفو نورديسك، المصنعة لعقار ويجوفي، بعدما رفعت توقعاتها السنوية.

 

وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي مرتفعاً 1.82% عند 657.40 نقطة، وهو أعلى مستوى له منذ 26 آب/أغسطس، مسجلاً أكبر مكاسب يومية له منذ 12 حزيران/يونيو. وصعد المؤشر الإسباني إيبكس الذي يركز على قطاع البنوك 3%، وهي أكبر نسبة زيادة بين البورصات الأوروبية.

 

وقال توني ميدوز، رئيس قسم الاستثمار في شركة بي.آر.آي ويلث مانجمنت: "تميل السوق دائماً إلى الارتفاع بعد انتخابات التجديد النصفي على المدى القصير، بل والقصير جداً... أما ما إذا كان هذا الاتجاه سيستمر أم لا، فهذه قصة أخرى. لا يزال النمو يبدو جيداً... وشهدنا خلال الأيام القليلة الماضية انخفاضاً في أسعار النفط. لذا، هناك مجال لتحرك السوق".

 

وارتفع المؤشر ستوكس الأوروبي لأسهم البنوك 4.6%، ليقود مكاسب القطاعات ويسجل أكبر قفزة يومية له منذ أوائل نيسان/أبريل.

 

 

وقفز سهم شركة نوفو نورديسك 5.6% بعد أن أعلنت الشركة المصنعة لعقار ويجوفي عن أرباح تشغيلية معدلة للربع الثالث فاقت التوقعات، ورفعت توقعاتها للمبيعات والأرباح على مدار العام بأكمله.

 

وانخفضت أسهم شركات التكنولوجيا 0.2%، مع تقييم المستثمرين لاحتمالات فرض الديموقراطيين رقابة أكثر صرامة على شركات الذكاء الاصطناعي.

 

وهوت أسهم شركات إنفينيون وإيه.إس.إم.إل وسويتك بنسب تراوحت بين 3.4 و11.8%، وتراجعت أسهم شركات تصنيع معدات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك سيمنز إنرجي وشنايدر إلكتريك 8% و3.4% على الترتيب.

 

وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، ارتفع معدل التضخم في منطقة اليورو الشهر الماضي إلى أعلى مستوى له في ثلاث سنوات، مما زاد من احتمال قيام البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة مرة أخرى في كانون الأول/ديسمبر.