أكد الدكتور هشام إبراهيم، أستاذ التمويل والاستثمار والخبير الاقتصادي، أن تعزيز التعاون الاقتصادي بين مصر والمجر يمثل فرصة مهمة لدعم الصناعة الوطنية، وجذب الاستثمارات الأجنبية، وتوسيع مجالات الشراكة في قطاعات الطاقة والسياحة، بما يخدم أهداف التنمية الاقتصادية في مصر.
وأوضح أستاذ التمويل والخبير الاقتصادي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لبنى عسل ببرنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة «الحياة»، أن توجه الدولة المصرية نحو تعميق الصناعة المحلية وزيادة الاعتماد على المكون المحلي يأتي في مقدمة الأولويات الاقتصادية خلال المرحلة الحالية، مشيرًا إلى أن التعاون مع الجانب المجري يمكن أن يسهم في دعم عدد من الصناعات الحيوية، في ضوء الخبرات التي يمتلكها في المجالات الصناعية.
وقال إن التعاون المصري المجري يمكن أن يمتد إلى مجالات متعددة، من بينها السكك الحديدية وصناعة السيارات، لافتًا إلى وجود تعاون وثيق بين الجانبين خلال فترات سابقة، مع العمل على استعادة وتعزيز هذا التعاون بما يحقق مصالح البلدين.
وأضاف أستاذ التمويل والاستثمار أن فرص الشراكة لا تقتصر على القطاع الصناعي، رغم أهميته الكبيرة، وإنما تشمل أيضًا المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، التي أصبحت من المناطق الواعدة لجذب الشركات والاستثمارات العالمية، مستفيدة من موقع مصر الاستراتيجي وقدرتها على الوصول إلى الأسواق العربية والأفريقية والأوروبية.
وأشار إبراهيم إلى أن قطاع الطاقة يمثل أحد أهم مجالات التعاون الدولي في الوقت الراهن، في ظل التحديات التي تواجه مختلف دول العالم فيما يتعلق بتوفير الطاقة وتأمين الإمدادات، مؤكدًا أهمية التعاون مع الشركات العالمية الكبرى لدعم مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة في مصر.
ولفت إلى أن مصر تستهدف التوسع في استخدام الطاقة الجديدة والمتجددة ورفع مساهمتها في مزيج الطاقة، وهو ما يتطلب مزيدًا من الاستثمارات والخبرات والتعاون مع الشركاء الدوليين.
وفيما يتعلق بقطاع السياحة، أكد أن السياحة تعد من أهم القطاعات المولدة للعملة الأجنبية في مصر، موضحًا أن الدولة تعمل على تعزيز البنية الفندقية والسياحية والاستفادة من المقومات المتنوعة التي تمتلكها، بما يدعم زيادة أعداد السائحين الوافدين.
وذكر أن الساحل الشمالي المصري أصبح من الوجهات السياحية التي تعزز حضور مصر على خريطة السياحة الدولية، في ظل المنافسة مع المقاصد السياحية المطلة على البحر المتوسط، ومن بينها الوجهات الإسبانية والفرنسية.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر