كشف أحمد جلال عن تفاصيل تتويج البطلة المصرية سارة حسني، لاعبة منتخب مصر لسلاح الشيش، بالميدالية الفضية في دورة الألعاب الأولمبية للشباب «داكار 2026»، لتضيف الميدالية السابعة إلى رصيد الفراعنة.

وكتب أحمد جلال عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»:

«مصر الأولمبية تتوهج في داكار.. سارة حسني تضيف الميدالية السابعة وإدريس يهنئ الأبطال
واصلت البعثة المصرية كتابة فصول التألق الأولمبي في العاصمة السنغالية داكار، بعدما أضافت سارة حسني، لاعبة منتخب مصر لسلاح الشيش، الميدالية السابعة إلى رصيد الفراعنة في دورة الألعاب الأولمبية للشباب «داكار 2026»، بحصولها على الميدالية الفضية، لتؤكد أن الحضور المصري في المحفل الأولمبي لا تحكمه كثرة العدد، وإنما تصنعه إرادة الأبطال وقدرتهم على تحويل التحديات إلى منصات للتويج.
وجاءت فضية سارة تتويجًا لمسيرة استثنائية من الثبات والتركيز، بعدما فرضت نفسها بقوة على منافسات سلاح الشيش، وحققت العلامة الكاملة في دور المجموعات، بالفوز على بطلات النمسا والأردن وأستراليا والمغرب والسنغال، لتعلن مبكرًا عن طموحها في المنافسة على إحدى ميداليات البطولة.
ولم تتوقف رحلة التألق عند حدود الدور الأول، بل واصلت البطلة المصرية تقدمها بثقة في الأدوار الإقصائية، بعدما اكتسحت بطلة ماليزيا نور كاليشا في ربع النهائي بنتيجة 15-6، ثم تجاوزت عقبة النمساوية لينا مايرل في نصف النهائي بنتيجة 15-11، لتضرب موعدًا مع المباراة النهائية وتضع مصر على أعتاب ذهبية جديدة.

وفي النهائي، اصطدمت سارة ببطلة روسيا، وخسرت المواجهة بنتيجة 8-15، لتحصد المركز الثاني والميدالية الفضية، وتضيف إنجازًا جديدًا إلى سجل المبارزة المصرية، في مشهد يعكس قيمة المواهب الواعدة التي تحمل طموحات الرياضة المصرية نحو المستقبل.

وعلى الفور، حرص المهندس ياسر إدريس، رئيس اللجنة الأولمبية المصرية ونائب رئيس الاتحاد الدولي للألعاب المائية، على تهنئة البطلة سارة حسني وأبطال البعثة المصرية، مشيدًا بما يقدمونه من مستويات متميزة وروح تنافسية تعكس صورة مشرفة للرياضة المصرية في المحفلس العالمى.

وتأتي هذه التهنئة امتدادًا لحضور إدريس ومتابعته للبعثة في داكار، وحرصه على مساندة اللاعبين واللاعبات، والتواصل مع الأجهزة الفنية ورؤساء الاتحادات الرياضية، في إطار منظومة عمل تستهدف توفير الدعم للأبطال وتعزيز روح الفريق الواحد، باعتبار أن صناعة الإنجاز الأولمبي مسؤولية جماعية لا تتوقف عند حدود المنافسة، وإنما تبدأ من التخطيط والرعاية وتنتهي فوق منصات التتويج.
وبفضية سارة، ارتفع رصيد البعثة المصرية إلى 7 ميداليات متنوعة، بواقع 4 ذهبيات وفضية واحدة وميداليتين برونزيتين، لتواصل مصر حضورها القوي في دورةقتشهد منافسة عالمية ملحسة، وتمنح أبطالها».

و تستمر منافسات البطولة حتى 13 نوفمبر الجاري، بمشاركة نحو 2650 رياضيًا من 204 لجان أولمبية وطنية يتنافسون في 25 رياضة، موزعة على ثلاث مدن هي داكار وديامنياديو وسالي.