"دولة مدنية لا مسرحية عسكرية".. جزائريون يرفضون دعوة تبون للحوار

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

عادت التظاهرات المناهضة للنظام إلى شوارع الجزائر، وأعلن المشاركون فيها رفضهم الحوار مع الرئيس الجزائري الجديد عبد المجيد تبون.

وتظاهر نحو ألفي مواطن بينهم طلاب ومدرسون في العاصمة، الثلاثاء، وجددوا رفضهم للحوار مع الرئيس الذي كان قد دعا حركة الاحتجاج الى حوار لبناء الجزائر الجديدة.

ورفع محتجون لافتات كتب عليها "نريد دولة مدنية، لا مسرحية عسكرية".

وهتف متظاهرون ساروا بهدوء ومن دون حوادث "لم نصوّت"، وتساءل بعضهم "كيف نقبل الحوار في وقت يقبع فيه أبرياء في السجون"، رافعين لافتات كتب عليها الحرية لسجناء الرأي.

وهناك نحو 140 متظاهرا وناشطا وصحافيا تم توقيفهم أو الحكم عليهم بالسجن خلال حركة الاحتجاج التي انطلقت في 22 فبراير 2019.

يتساء متظاهرون جزائريون كيف يقبلون الدعوة للحوار وزملاء لهم في السجون- 31 ديسمبر 2019
يتساء متظاهرون جزائريون كيف يقبلون الدعوة للحوار وزملاء لهم في السجون- 31 ديسمبر 2019

وقالت سارة (21 عاما) وهي طالبة، لوكالة فرانس برس "سنواصل النزول إلى الشارع حتى الإفراج عن كافة معتقلي الحراك".

كما ردد المحتجون شعارات ضد القيادة العليا العسكرية.

وكان تبون قد دعا في 19 ديسمبر في خطاب توليه مهامه إلى طي صفحة الخلافات والتشتّت والتفرقة، مؤكدا التزامه بمد اليد للجميع من أجل إكمال تحقيقها في إطار التوافق الوطني وقوانين الجمهورية.

تشهد الجزائر منذ 22 فبراير حراكا احتجاجيا شعبيا غير مسبوق ضد النظام القائم في البلاد منذ استقلالها- 31 ديسمبر 2019
تشهد الجزائر منذ 22 فبراير حراكا احتجاجيا شعبيا غير مسبوق ضد النظام القائم في البلاد منذ استقلالها- 31 ديسمبر 2019

وتشهد الجزائر منذ 22 فبراير حراكا احتجاجيا شعبيا غير مسبوق ضد النظام القائم في البلاد منذ استقلالها في عام 1962.

ومنذ استقالة عبد العزيز بوتفليقة في أبريل بعد 20 عاما له في السلطة، يطالب الحراك بتشكيل مؤسسات انتقالية تتولى إصلاح الدولة وتفكيك النظام القائم في السلطة.

المصدر
الحرة

أخبار ذات صلة

0 تعليق